هكذا تمكنت وزيرة التكوين المهني من امتصاص غضب عمالها

الكاتب: أمير ت

تمكنت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين من امتصاص غضب مستخدمي القطاع واستطاعت افتكاك قرار تعليق اليوم الاحتجاجي المبرمج لتاريخ 26 من هذا الشهر عبر تقديم جملة من الوعود حول انشغالاتهم المهنية والاجتماعية.

واستقبلت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين الاتحادية الوطنية لمستخدمي قطاع التكوين والتعليم المهنيين بتاريخ 17فيفري الجاري، حيث وعدت بالتدخل لدى المؤسسات  المعنيين من اجل احترام العديدة النقابية وحرية ممارسة النشاط النقابي المكفول دستوريا دون ضغوطات وعراقيل بالإضافة إلى حياد الإدارة على كل المستويات وعدم الكيل بمكيالين دون إقصاء الاتحادية الوطنية والتعامل معها كشريك اجتماعي كامل الحقوق وكذا العمل على تسوية المطالب المهنية والاجتماعية العالقة بكل جدية ومسؤولية خاصة المشاركة في إثراء ملف القانون الأساسي  الذي ظل حبيس الإدراج.

ومن اجل هذا وبإجماع أعضاء المجلس الوطني  لاتحادية مستخدمي  قطاع التكوين والتعليم المهنيين تقرر تعليق الوقفة الاحتجاجية المقررة ليوم 26 فيفري الجاري إلى غاية ما ستسفر عنه نتائج الاجتماع القادم مع الوزيرة.