المغرب مقصى من مؤتمر برلين والجزائر تسترجع قوتها الدبلوماسية

الكاتب: عماد. د

 

اقصيت المغرب من المؤتمر المتوقع انعقاده في العاصمة الألمانية برلين، غدا الأحد، حول ليبيا، في وقت تقوم الجزائر برئاسة عبد المجيد تبون بدور محوري في تقريب وجهات النظر والخروج بالحلول المناسبة لجميع الأطراف وهو ما يؤكد على استعادة الجزائر لدورها الريادي في قاريا واقليميا.
ولم تستطع الرباط تقبل هذا الإقصاء، حيث ذكر اليوم السبت، بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن “المملكة المغربية كانت دائما في طليعة الجهود الدولية الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية”.
وأضاف المصدر أن “المغرب اضطلع بدور حاسم في إبرام اتفاقات الصخيرات، التي تشكل حتى الآن الإطار السياسي الوحيد الذي يحظى بدعم مجلس الأمن وقبول جميع الفرقاء الليبيين، من أجل تسوية الأزمة في هذا البلد المغاربي الشقيق”، في وقت تشيد الامم المتحدة وجميع الأطراف بالدور البارز الذي تلعبه الجزائر لتسوية هذا الملف.
وتهجم النغرب بالمقابل من ذلك بصفة غير مباشرة على البلدان المشاركة، حيث ذكر البلاغ “لا تفهم المعايير ولا الدوافع التي أملت اختيار البلدان المشاركة في هذا الاجتماع “. وأضافت ” لا يمكن للبلد المضيف لهذا المؤتمر، ( تقصد ألمانيا) البعيد عن المنطقة وعن تشعبات الأزمة الليبية، تحويله إلى أداة للدفع بمصالحه الوطنية”.
وأقحمت المغرب في توجهها تونس حين أشارت إلى أن تونس رفضت، اليوم السبت، حضور مؤتمر برلين حول ليبيا بعد استلامها الدعوة قبل يومين من الموعد، وقالت الخارجية التونسية إنه لن تتسنى لها المشاركة رغم إصرارها ذلك.