fbpx

في الوقت الذي تحركت فيه وزيرة الثقافة بسرعة كبيرة ..وزيرا الشؤون الدينية و التعليم العالي يلتزمان الصمت تجاه هذه التجاوزات الخطيرة

الكاتب: سليم محمدي

استنكرت التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، الخرجة المسمومة وغير البريئة، على حد تعبيرها، والتي تطعن في الحج والأضحية ووصفهما بالوثنية.

وفي بيان لها، عبرت التنيسيقية، عن إستياءها وفزعها من أن يهان الإسلام في أرضه وداره، من أبناء جلدته المتطاولين على قيمه، وشذبت هذا الفعل.

كما طالبت التنسيقية، بتدخل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بإعتباره القاضي الأول في البلاد.

كما طالبت بتحريك النيابة العامة للتحقيق فيما إدعاه “المدعي”، وتشديد الرقابة التي تسيئ إلى الإسلام بإعتباره دين الدولة، حسب ذات البيان.

واستغربت التنسيقية، سكوت المؤسسات الرسمية كالمجلس الإسلامي الأعلى، وعدم تعامله مع القضايا التي تمس جوهر الدين.

وطالبت التنسيقة، بتحرك وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بإعتبارها الهيئة الوصية على أمور الدين.

ولم تتوانى ، التنسيقية في تقديم ، تحية، لكل الخيرين والغيورين المدافعين عن الدين، وطالبت بوضع حد لكل من يسيء إليه بالطرق والوسائل القانونية.

ويجهل لحد الساعة الصمت المريب الذي إلتزمه المجلس الإسلامي الأعلى وحتى الوزارة الوصية حيال خرجة الشخص سعيد جاب الله االمعادية للدين الإسلامي الحنيف وهو ما خلف موجة من السخط وسط وسائل التواصل الإجتماعي التي عبرت عن غضبها من منشور هذا الشخص التي لا تعتبر المرة الأولى التي يتهجم فيها على الدين الإسلامي .

وفي الوقت الذي تحركت وزارة الثقافة بسرعة كبيرة لإصدار قرار إقالة مدير دار الثقافة لولاية المسيلة  رابح ضريف بسبب إساءته للشهيد عبان رمضان حسب ما جاء في منشورها ، يلتزم وزراء في حكومة جراد الصمت المحير حيال التجاوزات الخطيرة التي يقوم بها أشخاص يعتبرون بمثابة أعداء الوطن وفي مقدمة الوزراء الذين يلتزمون الصمت وزير الشؤون الدينية الحالي ” يوسف بلمهدي ” حيال خرجة الشخص سالف الذكر حيال الدين الإسلامي وأحد أركانه الخمسة ” الحج ” وكذا وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجديد حيال ما يدور من تحركات على مستوى جامعة بجاية من طرف الحركة الإنفصالية ” الماك ” التي بات مطلب تصنيفها كحركة إرهابية بمثابة مطلب وطني خاصة بعد الفيديوهات التي سربت بذات الجامعة من طرف عناصر هذا التنظيم الخطير