علي جدي يكتب :ارادة الشعب التقت بقوة الجيش

الكاتب: بقلم علي جدي

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: “يا أيّها الذين ءامنوا اتّقوا الله وكونوا مع الصادقين”

وقال رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-: “الدين النصيحة ! قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمّة المسلمين وعامّتهم”.

 

“جيش شعب…خاوة خاوة” شعار أبدعه الشعب الجزائريّ في حراكه المبارك الذي انطلق في 22فيفري2019 من أجل فكّ القيود عن حريّته وممارسة سيادته على دولته وتغيير نظام الفساد والاستبداد المسلّط عليه.

وقد التقت إرادة الشعب بقوّة الجيش واستعادت اللحمة بينهما قوّتها التي ذكّرت الجزائريّين بعهد الثورة المجيدة وتجلّت أولى مكاسبها في منح قيادة الجيش الشرعيّة لإقالة بيضاء للرئيس المخزي حرّرت إرادتها وأطلقت يدها في القبض على رؤوس عصابة الفساد والعمالة المستحوذة على الدولة والمجتمع والثروة بعد أن أفشلت محاولتها أخذ السلطة بالتآمر على الدولة والجيش! 

هذا الالتحام بين الشعب وجيشه هو مكسب عظيم للاستقرار والأمن القوميّ يجب صيانته وتعزيزه ببناء دولة القانون المستندة إلى سلطة شرعيّة ديمقراطيّة عادلة.  وبقدر ما تكون هذه الشرعيّة ديمقراطيّة شعبيّة متينة لا تقبل الطعن من أيّ طرف داخليّ أو خارجيّ بقدر ما تتعزّز مناعة الدولة وسيادتها ومكانتها بين الدول. وبقدر ما تكون هذه الشرعيّة ضمن إطار المرجعيّة النوفمبريّة الخالدة: “بناء الدولة الديمقراطيّة الاجتماعيّة ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلاميّة” بقدر ما تبقى الجزائر محروسة يدافع عنها الله الذي لا غالب له ويحميها جيش قويّ مظفّر يحتضنه شعب حرّ أبيّ!

وإذا كانت الظروف والإمكانات لا تسمح لهذا الطموح المشروع أن يدرك كلّه فلا يترك كلّه بل يؤخذ أكبر قدر من المطالب التي يمكن تحقيقها ولا يمكن سلبها بعد العطاء بشرط أن تكون قاعدة انطلاق تسمح بالمضيّ تدريجيّا على طريق التغيير حتّى بلوغ الغاية كما هو الشأن بالنسبة للانتخابات الرئاسية الجارية إذا استغلت!

 

إنّ الحراك الشعبيّ السلميّ باعتباره ممارسة للحقّ المشروع في التعبير والتظاهر من حقّه أن يستمرّ لحين تحقيق أهدافه في الحريّة والسيادة وتغيير النظام. بل إنّ بقاءه على استعداد دائم لنصرة القضايا الوطنيّة سند ضروريّ لحكّام مرحلة الانتقال إلى دولة الحريةّ والشرعيّة والمرجعيّة النوفمبريّة في التصدّي للضغوط الإقليميّة والدوليّة التي يتعرّض لها كلّ من يتوق للحريّة وإنهاء الوصاية. 

 

إنّ جيشنا الوطنيّ الشعبيّ:

-الحامي للوطن والشعب!

-واليد الأمينة المقتدرة التي حفظت استمراريّة الدولة !

-والمرافق الضروريّ للشعب في استعادة الشرعيّة لمؤسسات الدولة!

-والحامي حتّى لهؤلاء الذين اتّخذوا قيادته عدوّا واستغلّوا حمايتها للحراك للإساءة البالغة إليها رغم رفقها بهم عسى أن يعودوا إلى رشدهم!

مدعوّ إلى الوفاء الأمثل بالعهد الذي أشهد عليه الله والشعب والتاريخ وأكّد فيه أنّ الشعب هو وحده الذي سيختار رئيسه في انتخابات حرّة ديمقراطيّة نزيهة بعد أن ظهرت بوادر على أنّ رهان بقايا العصابة والأعداء الذين يستخدمونها لم يعد على خيار وقف المسار الانتخابيّ بقدر ما أصبح على انتهاز فرصة  تفرّق الوعاء الانتخابيّ لأنصار المشروع الوطنيّ لمباغتتهم بتحويل كلّ الوعاء الانتخابيّ المشارك والمقاطع الذي تتحكّم فيه العصابة وأسيادها لصالح مرشّحهم  ميهوبي الذي أجمعوا كيدهم على جعله يفوز بكرسيّ الرئاسة من الدور الأوّل. 

فاللهم اجعل كيدهم في نحورهم وتدميرهم في تدبيرهم ووفّق الوطنيّين الأحرار لتحويل كلّ الوعاء الانتخابيّ المشارك والمقاطع الذي يقتدي بمواقفهم لصالح المرشّح الملتزم صراحة بالمرجعيّة النوفمبريّة  والأبعد عن تأثير العصابة وابتزازها والأقرب إلى الأوساط الشعبية الأصيلة وابن الجزائر العميقة المحافظة. 

ولا أريد أن أتحمّل مسؤوليّة تعيينه لكم أيّها الأحرار والحرائر لأنّي لا أقوى بمفردي  ومع تقدّم سنّي على أداء الأمانة التي تقتضيها الريادة في موقف جليل كهذا أوّل واجباته أن أكون رائدا كذلك في إعانة من ولّيناه إذا أصاب وتقويمه إذا أخطأ!بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: “يا أيّها الذين ءامنوا اتّقوا الله وكونوا مع الصادقين”

وقال رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-: “الدين النصيحة ! قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمّة المسلمين وعامّتهم”.

 

“جيش شعب…خاوة خاوة” شعار أبدعه الشعب الجزائريّ في حراكه المبارك الذي انطلق في 22فيفري2019 من أجل فكّ القيود عن حريّته وممارسة سيادته على دولته وتغيير نظام الفساد والاستبداد المسلّط عليه.

وقد التقت إرادة الشعب بقوّة الجيش واستعادت اللحمة بينهما قوّتها التي ذكّرت الجزائريّين بعهد الثورة المجيدة وتجلّت أولى مكاسبها في منح قيادة الجيش الشرعيّة لإقالة بيضاء للرئيس المخزي حرّرت إرادتها وأطلقت يدها في القبض على رؤوس عصابة الفساد والعمالة المستحوذة على الدولة والمجتمع والثروة بعد أن أفشلت محاولتها أخذ السلطة بالتآمر على الدولة والجيش! 

هذا الالتحام بين الشعب وجيشه هو مكسب عظيم للاستقرار والأمن القوميّ يجب صيانته وتعزيزه ببناء دولة القانون المستندة إلى سلطة شرعيّة ديمقراطيّة عادلة.  وبقدر ما تكون هذه الشرعيّة ديمقراطيّة شعبيّة متينة لا تقبل الطعن من أيّ طرف داخليّ أو خارجيّ بقدر ما تتعزّز مناعة الدولة وسيادتها ومكانتها بين الدول. وبقدر ما تكون هذه الشرعيّة ضمن إطار المرجعيّة النوفمبريّة الخالدة: “بناء الدولة الديمقراطيّة الاجتماعيّة ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلاميّة” بقدر ما تبقى الجزائر محروسة يدافع عنها الله الذي لا غالب له ويحميها جيش قويّ مظفّر يحتضنه شعب حرّ أبيّ!

وإذا كانت الظروف والإمكانات لا تسمح لهذا الطموح المشروع أن يدرك كلّه فلا يترك كلّه بل يؤخذ أكبر قدر من المطالب التي يمكن تحقيقها ولا يمكن سلبها بعد العطاء بشرط أن تكون قاعدة انطلاق تسمح بالمضيّ تدريجيّا على طريق التغيير حتّى بلوغ الغاية كما هو الشأن بالنسبة للانتخابات الرئاسية الجارية إذا استغلت!

 

إنّ الحراك الشعبيّ السلميّ باعتباره ممارسة للحقّ المشروع في التعبير والتظاهر من حقّه أن يستمرّ لحين تحقيق أهدافه في الحريّة والسيادة وتغيير النظام. بل إنّ بقاءه على استعداد دائم لنصرة القضايا الوطنيّة سند ضروريّ لحكّام مرحلة الانتقال إلى دولة الحريةّ والشرعيّة والمرجعيّة النوفمبريّة في التصدّي للضغوط الإقليميّة والدوليّة التي يتعرّض لها كلّ من يتوق للحريّة وإنهاء الوصاية. 

 

إنّ جيشنا الوطنيّ الشعبيّ:

-الحامي للوطن والشعب!

-واليد الأمينة المقتدرة التي حفظت استمراريّة الدولة !

-والمرافق الضروريّ للشعب في استعادة الشرعيّة لمؤسسات الدولة!

-والحامي حتّى لهؤلاء الذين اتّخذوا قيادته عدوّا واستغلّوا حمايتها للحراك للإساءة البالغة إليها رغم رفقها بهم عسى أن يعودوا إلى رشدهم!

مدعوّ إلى الوفاء الأمثل بالعهد الذي أشهد عليه الله والشعب والتاريخ وأكّد فيه أنّ الشعب هو وحده الذي سيختار رئيسه في انتخابات حرّة ديمقراطيّة نزيهة بعد أن ظهرت بوادر على أنّ رهان بقايا العصابة والأعداء الذين يستخدمونها لم يعد على خيار وقف المسار الانتخابيّ بقدر ما أصبح على انتهاز فرصة  تفرّق الوعاء الانتخابيّ لأنصار المشروع الوطنيّ لمباغتتهم بتحويل كلّ الوعاء الانتخابيّ المشارك والمقاطع الذي تتحكّم فيه العصابة وأسيادها لصالح مرشّحهم  ميهوبي الذي أجمعوا كيدهم على جعله يفوز بكرسيّ الرئاسة من الدور الأوّل. 

فاللهم اجعل كيدهم في نحورهم وتدميرهم في تدبيرهم ووفّق الوطنيّين الأحرار لتحويل كلّ الوعاء الانتخابيّ المشارك والمقاطع الذي يقتدي بمواقفهم لصالح المرشّح الملتزم صراحة بالمرجعيّة النوفمبريّة  والأبعد عن تأثير العصابة وابتزازها والأقرب إلى الأوساط الشعبية الأصيلة وابن الجزائر العميقة المحافظة. 

ولا أريد أن أتحمّل مسؤوليّة تعيينه لكم أيّها الأحرار والحرائر لأنّي لا أقوى بمفردي  ومع تقدّم سنّي على أداء الأمانة التي تقتضيها الريادة في موقف جليل كهذا أوّل واجباته أن أكون رائدا كذلك في إعانة من ولّيناه إذا أصاب وتقويمه إذا أخطأ!