fbpx

قايد صالح:”الانتخابات الرئاسية المقبلة ستحدد معالم الجزائر الجديدة”

الكاتب: عماد الدين . د

قال نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق، أحمد قايد صالح، إنّ الانتخابات المقبلة هي من سترسم معالم الدولة الجديدة.

وأضاف الفريق قايد صالح  في كلمته التوجيهية التي القهاها امام أفراد و إطارات الدرك الوطني، أن الدولة الجديدة ستستجيب لتطلعات جيل الإستقلال، وأكد الفريق قايد صالح أنّ الإنتخابات لها أهمية بالغة في مسار بناء الدولة.

قال الفريق أنّه أسدى تعلميات لكل مكونات الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن بضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والجاهزية، مؤكدا على أنّ تعليماته نصت على التأمين الشامل والكامل لهذه الانتخابات، وأضاف أنّ الإجراءات المتخذة خلال هذا الموعد الإنتخابي ستمكن المواطنين في كل ربوع الوطن من أداء حقهم وواجبهم الانتخابي في جوٍّ من الهدوء.

وشدد الفريق قايد صالح على أنه سيتم التصدي، بقوة القانون، لكل من يحاول تعكير صفو هذا الموعد الإنتخابي الهام أو التشويش عليه، مشددا على أداء المواطنين بالمناطق النائية لواجبهم الإنتخابي عبر المكاتب المتنقلة وهذا بفضل حسهم الواعي.

وأشار نائب وزير الدفاع الوطني إلى أنّ عمل المصالح الأمنية و كل مكونات الجيش الوطني الشعبي يندرج في إطارالمسؤولية الوطنية الجسيمة التي يعتَزُّون بتَحَمُّلها، حفاظا على أمن واستقرار البلاد، وواصل يقول أن الجزائر تستحق اليوم وكل يوم أن ندافع عنها في كل الظروف والأحوال ومهما كلّف ذلك من تضحيات.

 

وأشاد الفريق أحمد قايد صالح بسلك الدرك الوطني، الذي يساهم بفعالية في الحفاظ على أمن واستقرار بلادنا، باعتباره همزة وصل واتصال مع الشعب في غاية الأهمية، وأضاف أن سلك الدرك يقوم بعمله على أكمل وجه لاسيما في المناطق الريفية وشبه الحضرية، التي يحتك فيها رجال الدرك الوطني يوميا، مع إخوانهم المواطنين، وأشار إلى أنّ هذه المهام وتأمين الانتخابات تسير من خلال التنسيق مع وحدات الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية الأخرى.

 

ويستلزم حسب الفريق قايد صالح  اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالتأمين التام والشامل لمراكز ومكاتب الانتخاب عبر مختلف مناطق الوطن.

وختم الفريق كلمته بالقول أن ما نعيشه اليوم، تم بفضل الله وعونه وإرادة المخلصين والأوفياء للوطن.