السلطة المستقلة للانتخابات تنفي إجراءها لسبر للآراء لتقييم المرتشحين

الكاتب: عماد. د

نفت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إجراءها لسبر للآراء لتقييم أداء المترشحين الخمسة خلال المناظرة التلفزيونية، وقالت إنه يجري تداول وثيقة تحمل عنوان “تقييم المناظرة التلفزيونية للمترشحين حسب الآراء على المختصين”.
وأضافت السلطة، في بيان نشرته على صفحتها في “فايسبوك”، إن تلك الوثيقة التي حملت شعارها وترويستها هي مزورة، مشددة على تكذيب ما ورد في مضامينها، مؤكدة على تذكير المواطنين بأنها التزمت وتلتزم الحياد منذ نشأتها، إلى غاية انتهاء المسار الانتخابي.
وكانت وثيقة منسوبة لسلطة الانتخابات، قد جرى تداولها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وتضمنت ترتيبا للمترشحين الخمسة، وجاء في الوثيقة أن المترشح عبد القادر بن قرينة قد نال أكبر عدد من النقاط في التقييم، وصل إلى 91 نقطة، يليه منافسه عبد العزيز بلعيد بمجموع 89 نقطة.

اما بشأن المترشح علي بن فليس، فقد تحصلت حسب تلك الوثيقة المزورة على مجموع 69 نقطة، متقدما على منافسه عبد المجيد تبون بـ63 نقطة، وفي المركز الأخير حل المترشح عز الدين ميهوبي بمجموع 42 نقطة.
وبدا في الوثيقة المزورة، أن التقييم الذي أجري مع مجموعة من الدكاترة الجامعيين، جرى بناؤه على أساس تدخلات المترشحين خلال المناظرة، ومقترحاتهم في المحاور التي تحدثوا بشأنها.
وليس هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اللجوء إلى عمليات تزوير وتدليس وفبركة، لخدمة مترشح على حساب آخر.
فقبل بداية الحملة، انتشر تسجيل صوتي يُظهر المترشح علي بن فليس، وهو يتحدث لصحافي عن شخص قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح.
وتبين بعد وقت قليل، أن ذلك التسجيل تم التلاعب به، حيث أن أصل الحديث يعود لمقابلة صحافية جرت بين بن فليس وإذاعة خاصة على الأنترنت، وقد دفع ذلك الأسلوب ببن فليس وادارة حملته للرد على محاولة التشويش والتشويه المتعمدة تلك.