fbpx

 التغيّر المناخي يعصف بأعظم شلالات العالم وأكثر مناطق الجذب السياحي في أفريقيا

تشهد منطقة شلالات فيكتوريا، إحدى أعظم شلالات العالم وأكثر مناطق الجذب السياحي في أفريقيا، لأسوأ موجة جفاف منذ قرن.

فعلى مدى عقود من الزمن، جذبت الشلالات، التي يصب بها نهر زامبيزي، الذي يُعد رابع أطول أنهار القارة السمراء، ملايين المصطافين لزيمبابوي وزامبيا لإطلالاتها المذهلة.

وتعد شلالات فيكتوريا من أكبر الشلالات في العالم مقارنة مع شلالات نياغارا في أميركا الشمالية، ويعادل عرضها وعمقها ضعف عرض وعمق نياغارا.

ويقدر عرض شلالات فيكتوريا بأكثر من 1700 متر، بينما يبلغ أقصى ارتفاع لها 108 أمتار، ويقدر معدل كمية المياه الساقطة سنويا بأكثر من 934 مترا مكعبا في الثانية.

غير أنّ أسوأ موجة جفاف منذ قرن أدت لإبطاء غزارة الشلالات لحد كبير، مما زاد المخاوف من أن التغير المناخي يمكن أن يدمر واحدًا من أكبر مناطق الجذب السياحي في المنطقة.