بن فليس في أول خرجة له:”أريد أن اخدم الشعب”

الكاتب: عماد الدين . د

صرّح المترشح علي بن فليس، اليوم الأحد، إنّه يريد أن يكون خادم الشعب، ولا شيء غير ذلك.

وصرّح بن فليس، من تلمسان خلال انطلاق حملته الانتخابية، أنا لا أريد أي شيء لي”، مضيفا “إن اختار الشعب غيري، احترم كلمة الشعب”.

ودعا رئيس طلائع الحريات، الشعب إلى حماية أصواتهم وصناديقهم، مضيفا “والباقي على ربي”. أما في الشق الاجتماعي، أكد بن فليس على ضرورة أن تكون الدولة الحاضن للشعب كالوالدين، من أجل بناء اللحمة.

وفي مجال الحريات، اقترح المترشح، لجنة حقوق إنسان، فيها رجال، مستقلي الضمير، أين يعيّنون لتنبيه الرئيس والحكومة والمؤسسات بحال اخطئوا.

أكد مرشح رئاسيات ديسمبر، علي بن فليس، بأنه لن يعد الشعب بأن يعطيه العملة الصعبة، لأنه لا يريد إيهامه بالأباطيل، بل إن هدفه هو تطوير البلاد.

وتعهد بن فليس، بأن يقوم بخفض ميزانية تسيير الدولة، بنسبة 20 بالمئة، حتى يتجنب التبذير، وأضاف بأن محصول البترول والغاز لا يكفي الميزانية، لذلك يجب إستغلال الضرائب، والتي وعد بأن يزيد من نسبة مساهمتها بخزينة الدولة بوتيرة متصاعدة.

وأعطى مرشح رئاسيات 12 ديسمبر، حلا للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، والتي إختصرها بتنظيم حوار شامل يجمع كل الطبقة السياسية، وإنشاء حكومة تفتح وطني، وسن دستور جديد، لإعادة بناء الدولة.

بالإضافة إلى إنعاش الإقتصاد الوطني، بتكسير التسييس الإقتصادي، وخلق مناخ شغل ملائم للمستثمرين الوطنيين والأجانب.

وهنا وعد بن فليس، بأن يلغي البيروقراطية والرشوة، ويقلص من التراخيص الإدارية التي تعيق مهمة المستثمرين، ويبسط الإجراءات.

وهذا ما سيسمح بإنعاش الفعل الإقتصادي في البلاد، وخلق مناصب شغل، وجذب المستثمر الأجنبي.

وتحدث علي بن فليس، على مشكل نقص الأدوية في البلاد، حيث يتم إستيراد نحو 80 بالمئة منه، لذلك إقترح إقامة شراكة بين المؤسسات العمومية وأخرى أجنبية لإنعاش القطاع.