اليوم الأول من الحملة الإنتخابية ..أنصار الإنتخابات يفرضون منطقهم ، تجاوب كبير بين المرشحين و أنصارهم و أنصار المقاطعة تحت الصدمة

الكاتب: ع ع

تمكن أنصار إجراء الإنتخابات الرئاسية في وقتها المحدد بالجزائر من إنجاح أول يوم الحملة الإنتخابية رغم حملة التخويف والتشكيك التي شنتها الأطراف الممانعة لإجراء العملية الإنتخابية عبر بعض وسائل الإعلام المحسوبة على تيار معين ، وتمكن المرشح عبد القادر بن قرينة من النزول بصفة عادية جدا إلى ساحة البريد المركزي بل أن أنصاره صنعوا أجواء رائعة في اليوم الأول من الحملة بعدما هتف أنصار رئيس حركة البناء الوطني والمرشح لرئاسيات 12 ديسمبر بهتافات ” الجيش الشعب خاوة خاوة ” وبن قرينة رئيس ، ورغم أنه لم يقع أي إحتكاك يذكر بين أنصار المرشح بن قرينة و أشخاص أخريين إلا أن بعض وسائل الإعلام المحسوبة على تيار إيديولوجي معين صورت مشاهد بضعة شباب يعدون على أصابع اليد الواحدة وهم يرشقون صورة بن قرينة بالبيض قال محيط بن قرينة أن هؤلاء الشباب معروفين أنهم متاظليين في صفوف حزب معين يحمل فكر إيديولوجي معين وهو مقاطع للإنتخابات ، غير أن المؤكد حسب المراقبيين أن بن قرينة أسقط قاعدة كانت راسخة لدى جزء من الحراك المحسوب على تيار معين بأن محيط المقر البريد المركزي ملكية خاصة لمقاطعي الإنتخابات ماجعل الكثير يجزم بأن بن قرينة سجل هدف سياسي قاتل لمروجي مقاطعة الإنتخابات .

ومن جهته وعلى وقع هتافات “بلعيد رئيس” و”الجيش الشعب خاوة خاوة” وفي تجمع ضخم بأدرار تمكن بلعيد عبد العزيز المرشح لرئاسيات 12 ديسمبر من الإنطلاق في حملته الإنتخابية من الباب الواسع وبقوة، بل ونصب نفسه من بين أقوى المرشحيين القادريين على التنافس حقيقة على منصب الرجل الأول بمبنى المرادية ، ونشط بلعيد تجمعه الإنتخابي بالولاية الجنوبية على وقع زغاريد حرائر الولاية وإستقبال كبير من طرف المواطنيين في غياب تام للأنصار المقاطعيين للعملية الإنتخابية .

من جهته “علي بن فليس” نشط تجمع ناجح بولاية تلمسان بكل المقاييس مفتتحا بذلك حملته الإنتخابية من عاصمة الزيانيين حيث ألقى خطابه ووعوده الإنتخابية وسط تجاوب كبير من أنصاره .