أهل أدرار يستقبلون بلعيد إستقبال الأبطال ويوجهون صفعة لمقاطعي الإنتخابات

الكاتب: ع ع

نشط بلعيد عبد العزيز تجمعا شعبيا ناجحا بكل المعايير بولاية أدرار خلال إفتتاحه حملته الإنتخابية اليوم الأحد ،ولقي الخطاب الذي ألقاه أصغر مرشح لرئاسيات 12 ديسمبر تجاوبا كبير من طرف المواطنيين الذي حضروا التجمع بما فيهم العنصر النسوي حيث تعالت الزغاريد بالقاعة ما أعطى اليوم الأول من حملة بلعيد نكهة خاصة، بل أن كل المؤشرات والمعطيات التي لا حت في الأفق خلال اليوم الأول من حملة بلعيد أعطت الإنطباع أن المرشح سيكون من بين أهم الفرسان الذين سيتسابقون للوصول إلى مبنى المرادية.

كما تأكد الجميع بأن التخاوفات التي روجت لها العديد من الأطراف بشأن مقاطعة الجزائريين للإنتخابات لا توجد إلى في خيال أصحابها بعدما أبدى الأدراريين تجاوب كبير مع خطاب بلعيد بل أن الزغاريد تعالت مطولا بعدما قال أنه  أنه سيمد السكة الحديدية من تمنراست إلى العاصمة ودوت بالقاعة هتافات بلعيد رئيس  .

 

كما لم يتوانى أصغر مرشح للإنتخابات الرئاسية في الجزم  إن ما آلت إليه الجزائر، نتيجة السكوت عن الحق، وأن التاريخ هو من يكتب الصالح والطالح لهذا الوطن.

وقال أن الحساب سيكون عند الله كما سيكون قريبا، لكن لا بد للشعب أن يسير إلى النتخابات لأنها الحل الوحيد والمظلة الوحيدة لمنع التدخل الأجنبي.

وأرددف أن الاغلية من الجزائريين يريدون الانتخابات، رغم أن هناك من لا يريد النتخابات، لكنه في العرف أن الشعب هو الوحيد من يقرر في إطار الدستور.

وقال أن الخروج من الأزمة الإقتصادية والسياسية سيكون بالجمهورية الجديدة التي يعمل على تجسيدها إن إنتخب رئيس للجزائر.

واردف، يقولون أن الجزائر ستدخل في أزمة اقتصادية خانقة، أقول لا، الجزائر بخير لو تحاورنا مع بعض وأحببنا الجزائر مع بعض.

وليس لنا أي حسابات تاريخية ، جئما بيد بيضاء نمدها لكل الجزائريين دون إقصاء.

وقال انه ليس هناك رئيس يجد الحل وحده ولا مجموعة لأو حزب يجد الحل وحدة، الجزائر لكل الجزائريين وبكل الجزائريين، ولا حل بدون الجزائريين.

هناك قوى داخلية وخارجية تتربص بالجزائر ومناعة الشعب هي الوحيدة التي تخرج الجزائر من هذا الوضع.

ادرار يمكنها ان ” توكل” إفريقيا جميعها، نفتح الحدود لجزائريين على افريقيا الجنوب، مستقبل الجزائر ليس اوروبات ولا البحر المتوسط، مستقبل الجزائر في إفريقيا و نحن بوابة لإفريقيا.

لا بد من استرجاع الطرق الاقتصادية مع افريقا وأدرار بوابة لهذه الطريق.