هذا 15 إلتزام للمترشح عز الدين ميهوبي في برنامجه الإنتخابي

الكاتب: عمر.ب

اعلن  المترشح عز الدين ميهوبي في برنامجه الإنتخابي أن لديه 15 إلتزاما إسراتيجيا من أجل الجزائر.

ففي إلتزامه الأول بعصرنة أداء مؤسسات الدولة، قال انه من أول 100 يوم من عهدتي، سأشرع في مسار التحول الجمهوري من خلال تجسيد الإصلاحــات اللازمــة لاحفــاظ عــلى ســيادة بلادنــا وتعزيــز الوحــدة الوطنيــة وتكريــس الشــفافية والتماســك الوطـني،وفي إلتزامه الثاني تعهد بعدالة مستقلة وحامية للحريات الفردية والجماعية، سـوف تتعــزز العدالــة كســلطة مســتقلة لضمــان احــترام الحقــوق والحريــات الفرديــة و الجماعيــة باعتبارهــا تــؤدي دورا حيويــا في تقويــة نموذجنــا الجمهــوري .

وفي إلتزامه الثالث، تعهد بمجتمع شامل للشباب والنساء والأطفال والأشخاص ذوي القدرات الخاصة.

وقال: ســنولي أهميــة خاصــة لترقيــة مكانــة المــرأة في مجتمعنــا، بغيــة تعزيــز مكانتهــا في جميــع مجــالات الحيــاة العامــة، ولا ســيما في المجاليــن السياســي والاقتصــادي.

كمـا أن الشـباب يشـكل أولويـة رئيسـية لعـدة قطاعـات في جميـع السياســات العامــة الــتي نتبعهــا، والــتي ســنعتمد فيهــا عــلى مقاربــة تشــاركية.

سنســهر عــلى تعزيــز إدمــاج ذوي القــدرات الخاصــة، ولا ســيما ذوي الإعاقــة. وســنعمل عــلى ترقيــة حقوقهــم مــن خــلال الدعــم والاسـتثمارات في هيـاكل ملائمـة تضمـن حصولهـم عـلى التعليـم والعمــل.

أما إلتزامه الرابع، فتمثل في وضع سياسة للتقويم الاقتصادي من أجل نمو مستدام وخلاقة للشغل وضامنة لتحسين مناخ الأعمال.

وقال: سـنتخذ تدابـير فوريـة وبنـاءة لضمـان انعـاش الاقتصـاد الوطـني مـن خــلال توفــير منــاخ يســمح لــلإدارات العموميــة بالاضطــلاع بدورهــا الكامــل، وتمكيــن الشــركات الجزائريــة، العموميــة والخاصــة مــن تحقيق مستوى من النمو يتناسب مع تطلعات المجموعة الوطني.

وســوف نعمــل عــلى وضــع برنامــج للإصلاحــات الهيكليــة يهــدف إلى تحقيـق معـدل نمـو لا يقـل عـن 5 ٪سـنويا واسـتعادة توازنـات الاقتصــاد الــكلي بحلــول عــام 2021 .وســندعم بشــكل خــاص أنشـطة المؤسسـات الصغـيرة والمتوسـطة ، لجعلهـا خـزان للنمـو الاقتصــادي وخلــق فــرص العمــل.

وسأباشــر مهــامي ان حظيــت بثقــة الناخبيــن بتعييــن حكومــة كفــاءات وطنيــة مهمتهــا الأساســية تقويــم الوضــع الإقتصــادي للبــلاد.

أما لاالتزام الخامس فيتمثل في تعديل السياسة الفلاحية لاستصلاح الأراضي الغير المستغلة وتحسين المردودية.

وقال: إن الهـدف الاسـتراتيجي للأمـن الغـذائي حتميـة مؤكـدة. وينبغـي إجـراء تعديـلات عـلى مسـتوى الأنمـاط العمالياتيـة و القياديـة.

إن الانقطــاع الصــارخ بيــن التوجــه الاســتراتيجي ونوعيــة الحوكمــة في القطــاع الفلاحــي أفــرز وضعيــة متناقضــة، حيــث أن الوســائل الـتي تقدمهـا الدولـة لـم تتمكـن بعـد مـن بلـوغ الأهـداف المرجـوة.

وســنتكفل بتعبئــة الإمكانــات الزراعيــة القائمــة مــن خــلال إعــادة النظــر في السياســات القطاعيــة الحاليــة والاســتثمارات الــتي تناســب مواردنــا ومناخنــا.

أما إلتزامه السادس فتمثل في إطلاق برنامج إنمائي مكرس لمناطق الجنوب لجعل “حلم الصحراء” حقيقة.

وقال ان ولايـات الجنـوب تشـكل الجـزء الأهـم مـن إقليمنا ويجب أن تسـتفيد مــن مخطــط تنمويــة يتــلاءم وخصوصيــات المناطــق الصحراويــة الـتي أسـميناه “الحلـم الصحـراوي”.

ونهــدف إلى جعلهــا منطقــة متكاملــة تضمــن ظــروف معيشــية أحســن للمواطنيــن وتوفــر فــرص عمــل في القطاعــات الحيويــة وخاصــة الطاقــة والســياحة.

وسـنبدأ في تنفيـذ مشـاريع كـبرى لجعـل صحرائنـا منطقـة جذابـة ومتكاملـة مـع التدفقـات الاقتصاديـة الوطنية والدولية، ولا سـيما في التجـارة مـع دول السـاحل ودول غـرب أفريقيـا.

فيما تمثل الإلتزام السابع في وضع إستراتيجية طاقوية ناجعة ومسؤولة لتأمين مواردنا وتثمين الطاقات المتجددة.

وفي هذا المجال قال ميهوبي: يظـل قطـاع الطاقـة أهـم قطـاع في اقتصادنـا، في انتظـار التنويـع الـذي سـنبنيه في السـنوات المقبلة.

ويمكــن للجزائــر أن تنتقــل مــن مصــدر للمحروقــات إلى مســتورد في الســنوات القليلــة المقبلــة، بســبب انخفــاض الإنتــاج وزيــادة الاســتهلاك المحــلي.

وسـتركز إسـتراتيجيتنا عـلى “مـا بعـد البـترول”، وسـتتيح لقطاعـي الطاقــة المتجــددة الانطــلاق بمشــاريع كــبرى في جميــع مناطــق البـلاد، بمـا فيهـا الشـمال.

أما إلتزام ميهوبي الثامن فتمثل في إطلاق مبادرات حاسمة لدعم القوة الشرائية للمواطنين.

وقال في هذا المجال :ســتتخذ تدابــير وقــرارات عمليــة لتحســين القــدرة الشــرائية للمواطنيــن، ولا ســيما لأصحــاب الدخــل الضعيــف.

وســنقوم بتكييــف الآليــات القائمــة عــلى تعزيــز الدعــم المقــدم للفئــات الاجتماعيــة المعــوزة مــن خــلال سياســة الاســتهداف ” ciblage ” للتحويــلات الاجتماعيــة.

وسـنقوم بالاعفـاء مـن الضرائـب عـلى المرتبـات والمعاشـات الـتي تقــل عــن عتبــة معينــة، ممــا ســيكون لــه أثــر فــوري عــلى القــدرة الشـرائية للأسـر المعنيـة. وسـوف يتـم أيضـا إلغـاء أو تكييـف بعـض الضرائـب، وسنسـهر عـلى أن يـؤدي هـذا إلى انخفـاض الأسـعار في الأسـواق.

فيما تمثل الإلتزام التاسع لميهوبي في اعتماد سياسة للتعمير والإسكان تتميز بالفعالية والنجاعة والتنمية المستدامة.

وقال في هذا المجال: إن مســألة الســكن تحضــى بأهميــة قصــوى ســواء بالنســبة للمواطنيـن والمجتمـع عـلى حـد سـواء، حيـث أن عـلى كل مواطـن واجـب توفـير لأسـرته ظـروف الحيـاة الكريمـة، وهـذا يتطلـب حتمـا الحصــول عــلى الســكن.

إن السياسـات العموميـة الـتي سـنعتمدها تـدرج بالضرورة في إطار المخطـط الوطـني لتهيئـة الإقليـم، والـذي لـم يأخـذ بعيـن الإعتبـار بالشـكل الـكافي في التخطيـط لبرامـج البنـاء.

أما الالتزام العاشر فتمثل في ضمان الصحة للجميع عن طريق آليات الابتكار مكيفة مع العوائق المحلية.

وقال في هذا المجال: ســيتعين عــلى المنظومــة الصحيــة في الجزائــر التكيــف مــع الواقــع الديمغــرافي والوبــائي المعقــد. حيــث أننــا نواجــه ارتفــاع حــالات الأمــراض المزمنــة الأمــراض النفســية، العصبيــة، الأمــراض الهضميــة، أمــراض القلــب والشــرايين والأوعيــة الدمويــة، الســكري والربو والحساســية.

وزيــادة مخيفــة في حــالات الأمــراض الخطــيرة الــتي يصعــب التكفــل بهــا كالســرطان والأمــراض الأيضيــة.

وســنضمن لجميــع المواطنيــن المســاواة في الحصــول عــلى خدمـات الصحيـة، مهمـا كان محـل إقامتهـم أو قدراتهـم الماليـة، وستتحســن فعاليــة المنظومــة الصحيــة بفضــل حلــول عصريــة توفـر ظـروف اسـتقبال وتكفـل أفضـل مـع وسـائل مكيفـة لخدمـة الصحــة لجميــع مواطنينــا.

إما إلتزام ميهوبي الحادي عشر، فتمثل في عصرنة قطاع التربية، التعليم العالي والتكوين المهني لجعلهم ركائز للتنمية الاقتصادية.

وقال في هذا المجال: تعتــبر التربيــة بمفهومهــا الواســع  بمــا في ذلــك التعليــم العــالي والتكويــن المهــني العمــود الفقــري للأمــة ومحركهــا للتنميــة، دولــة مزدهــرة تعتمــد عــلى نوعيــة المــوارد البشــرية، ولهــذا فــإن تحسـين البرامـج التربويـة والتكوينيـة سـيكون الإهتمـام الرئيـسي لسياســتنا في هــذا المجــال.

وسـيتم التحسـين التدريجـي للبرامـج التربويـة للرفـع مـن المسـتوى العــام للتعليــم، و ســتوفر الوســائل البيداغوجيــة والماديــة اللازمــة لتحقيـق هـذا الهـدف.

ستكيف برامـج التكويـن وفـق إحتياجـات سـوق العمـل عـن طريـق إســتحداث أســاليب مناســبة مثــل تعميــم اســتعمال الحاســوب والرقمنــة.

أما الإلتزام الثاني عشر فتمثل في تحسين ظروف الحصول على العمل، لاسيما للشباب خرجي الجامعات

وقال في هذا المجال: إن الديناميكيــة الاقتصاديــة المذكــورة آنفــا وبفضــل السياســات العموميــة ســتخلق مئــات الآلاف مــن مناصــب الشــغل الجديــدة المباشــرة وغــير المباشــرة، ولا ســيما في القطاعــات ذات القــدرة العاليــة عــلى التوظيــف مثــل  الزراعــة والســياحة وتكنولوجيــات الاعــلام والاتصــال وكذلــك تطويــر المؤسســات الصغــيرة والمتوســطة .

وبذلــك يصبــح تنظيــم ســوق العمــل ضــرورة حتميــة للاســتخدام الأمثــل للمــوارد البشــرية، وهــو المــورد المســتدام الوحيــد الــذي يضمــن نجــاح السياســات العموميــة.

يعــرف ميــدان العمــل تحــولات ســريعة مــن خــلال تطــور المعرفــة والمهــارات،  ولهــذا الســبب، ستشــرع الشــركات في تنفيــذ برامــج دائمــة لإعــادة التكويــن والتكويــن المســتمر.

أما الإلتزام الثالث عشر لميهوبي فتمثل في اعتماد المعايير الدولية في تكنولوجيات  الإعلام والاتصال.

وقال في هذا المجال: إن أحـد التحـولات الكـبرى المنتظـرة مـن الثـورة الرقميـة طيلـة عقد مــن الزمــان هــو تنميــة الاقتصــاد الرقمــي العالمــي،  ولكــن نــدرك  أن هــذه الثــورة تجــري في أماكــن أخــرى غــير ميــدان التكنولوجيــا، إن التحديــات الحقيقيــة تكمــن في النمــو، فــرص العمــل، تحســين الخدمــات، الرقمنــة ولابــد أن تكــون هــذه أولويــات كل دولــة.

إن الرقمنـة الآن تعتـبر ذهنيـة لتغيـير النمـاذج القديمـة، فهي مصدر نمــاذج جديــدة للأعمــال والشــركات، وأســاليب جديــدة للتعليــم، ونمــاذج جديــدة للاســتهلاك، وقنــوات جديــدة للتنميــة الــتي تتــاح للشـركات والأفراد على حد سـواء، لغرض التنظيم، الابتكار،الانتاج والتبــادل مــع المؤسســات ذات الاعتمــادات الرقميــة ذات الصلــة.

وتمثل الالتزام الرابع عشر لميهوبي في تعزيز التفاعل مع الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج.

وقال في هذا المجال: مــن المهــام الأساســية والدائمــة للدولــة ترقيــة جاليتنــا الوطنيــة بالمهجـر وذلـك بالسـهر عـلى ضمـان حقوقهـا ومصالحهـا وأمنهـا وكرامتهـا في البلـد المضيـف، وتعزيـز أواصرهـا مـع الوطـن، وكـذا التكفــل بانشــغالاتها داخليــا.

وهدفنــا هــو تســهيل بــروز حركــة جمعويــة ممثلــة وديناميكــة، وهيئــة تمثيليــة لجميــع الجزائرييــن المقيميــن في الخــارج، وسـنطلق مبـادرات جديـدة لتعبئـة جاليتنـا للمشـاركة في التنميـة الاقتصاديــة والاجتماعيــة لبلدنــا.

وضــع صيــغ مختلفــة وبراغماتيــة لتســهيل أطــر اللقــاء والتشــاور مــن أجــل تمكيــن جاليتنــا مــن البقــاء عــلى درايــة بحقائــق بلادنــا

والمسـاهمة الكاملـة في جهـود التجديـد والتنميـة بجميع أبعادها الاقتصاديــة والعلميــة والثقافيــة.

وتمثلل الالتزام الخامس عشر لميهوبي في  سياسة الدفاع والسياسة الخارجية تتماشى مع مبادئنا ومصالحنا الاستراتيجية.

وقال في هذا المجال: ســتكون سياســة الدفــاع الوطــني في خدمــة المحافظــة عــلى الإســتقلال والســيادة الوطنيــة ووحــدة الــتراب الوطــني.

سـيحضى الجيـش الوطـني الشـعبي بالدعـم الـلازم لأداء مهامـه في تاميــن حــدود بلادنــا ومكافحــه الإرهــاب والتهريــب والجرائــم العابــرة للحــدود.

ان تعزيــز مكانــة الجزائــر ودورهــا في المحافــل الدوليــة ســيظل مهمــة دائمــة لدبلوماســيتنا الهادفــة إلى التأكيــد عــلى ســيادتنا الوطنيــة والحفــاظ عــلى أمننــا القــومي.

وسـنواصل الإسـهام والسـعي لإضفـاء السـلم والأمـن الإقليمـي والــدولي بتعزيــز علاقــات الأخــوة والصداقــة والتعــاون وحســن الجــوار في فضــاءات انتمائنــا.