انطلاق أكبر معرض عالمي للاستيراد … بمدينة شانغهاي

الكاتب: عمر. ب

انطلقت هذا الثلاثاء بمدينة شانغهاي، العاصمة الاقتصادية الصينية، الطبعة الثانية من أكبر معرض للاستيراد في العالم، وذلك بمشاركة ممثلي 170 دولة وهيئة و3000 شركة اقتصادية من 150 بلدا.

وقال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، الانطلاقة الرسمية بحضور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء جامايكا أندرو هولنيس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوسميتسوتاكيس ورئيسة وزراء صربيا آنا برنابيتش.

وأكد الرئيس شي جين بينغ أن الصين تمضي قدما لانفتاح بما يشجع ولوج المنتجات الدولية للسوق الصينة التي تعد أكبر سوق عالمي، وذلك من خلال اتخاذ اجراءات قانونية وإدارية تمنح تسهيلات لاستيراد السلع كتخفيض التعريفات الجمركية وتقليص قائمة السلع المحظورة وغيرها.

وقال الرئيس الصيني أن بلاده قامت بإنشاء ست مناطق تجريبية للتجارة الحرة  بالإضافة إلى استحداث قسم خاص للشركات التكنولوجية في بورصة شانغهاي والاعلان عن استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة.

وأكد شي جين بينغ أنّ الصين ستفتح أبوابها أمام العالم بشكل أوسع من خلال الممضي قدما في فتح الاسواق خصوصا وأنها تملك سوق ضخمة وامكانيات هائلة ومستقبل مشرق.

وأضاف أن الصين ستعمل على تعزيز الاستهلاك المحلي بما يبني سوقا محليا أكثر حيوية وبما يدعم التنمية الاقتصادية في الصين  وفي العالم.

وأضاف أنّ بلاده ستمضي نحو تحسين بيئة الاعمال باعتبارها تربة لاستمرار الشركات وتطورها. كما ستواصل استكمال بيئة الاعمال التي تمتثل لقوانين السوق وتسهل نفاذ الاستثمار الاجنبي للأسواق وتقليص القائمة السلبية وتحفيز الاستثمار وستعمل على الصين بما يحترم حقوق الملكية الفكرية وتعزيزها بالقوانين الجنائية والمدنية.

وفي دفاعه عن الانفتاح وعن العولمة، أكد شي جين بينغ أن العولمة الاقتصادية “تيار تاريخي مثل النهر الكبير تتقدم إلى الأمام ولا رجعة في ذلك ولا أحد يمكن توقيفه”، داعيا إلى ضرورة العمل سويا على اقامة اقتصاد عالمي مؤسس على التعاون المنفتح  خصوصا وأن عالم اليوم يشهد تقليصا للمسافات وكثرة التواصل، مما يجعل الاحتكاك. وأوضح أنّ الطريق الصحيح للتعامل مع الاختلافات تكون من خلال التشاور والتعاون بالمساواة والتنازل المتبادل . كما شدد على ضرورة  رفض الحمائية  والأحادية وتقليل الحواجز الاقتصادية.

كما دعا إلى ضرورة  اقامة اقتصاد عالمي مؤسس على الابتكار المنفتح الذي يعد خيارا حتميا لاقتصاد العالمي خصوصا “ونحن نشهد تغيرا تكنولوجيا عالميا فلا بد من التلاحم بين التكنولوجيا والاقتصاد، وسعي لكسر الحواجز التي تقيد عناصر الابتكار ودعم الشركات للقيام بالتواصل”.

كما شدد على ضرورة بناء اقتصاد عالمي يقوم على التقاسم المشترك وصيانة قانون دولي والالتزام بالقيم المتبادلة وتسهيل تجارة الاستثمار ودفع العولمة الاقتصادية نحو اكثر انفتاح وتوازن بما يفيد الجميع والسعي قدما في تنفيذ اجندة الامم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة وتعزيز الدعم للدول الاقل النمو.