فلسطينيا اصابة 59 مواطنا على حدود غزة

الكاتب: عمر. ب

أصيب اليوم الجمعة 59 مواطنا فلسطينيا بينهم 34 بالرصاص الحي و اخرين بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرات السلمية الأسبوعية شرق قطاع غزة.وأفادت مصادر طبية أن الطواقم الطبية تعاملت مع 59 إصابة مختلفة منها 34 بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة.

وتوافد الالاف من الفلسطينيين إلى نقاط التماس مع الاحتلال على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة للمشاركة في مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة الحادية والثمانين التي تحمل عنوان “يسقط وعد بلفور”.

ووصل المشاركون استجابة لدعوة من الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار والتي دعت لأوسع مشاركة في المسيرات التي تأتي تأكيدا على “تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة إلى أرضه وبطلان هذا الوعد”.

وأوضحت الهيئة في بيان أنها “تعمل على تطوير أدوات مسيرات العودة وتحديث برامجها وفعالياتها وأنشطتها إضافة لمحاولات توسيعها ونقلها للضفة الغربية من أجل التصدي لمشاريع ضمها ولحماية البيوت من الهدم”.

  المجلس الوطني الفلسطيني يدعو دول العالم وبرلماناتها إلى الاعتراف بدولة فلسطين

 وفي سياق ذي صلة بالقضية الفلسطينية ، دعا المجلس الوطني الفلسطيني , دول العالم وبرلماناتها التي لم تعترف بدولة فلسطين , إلى الاعتراف بها, وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة , إنصافا للشعب الفلسطيني.

وقال المجلس الوطني , في بيان أصدره بمناسبة مرور 100 وعامين على “وعد بلفور”, إن “هذا الوعد الاستعماري يعتبر وفقا لأحكام وقواعد القانون الدولي جريمة أدت إلى اقتلاع وتهجير أكثر من نصف سكان فلسطين في عملية تطهير عرقي, وتدمير وإبادة أكثر من 531 قرية وبلدة فلسطينية, إلى جانب مئات المجازر الدموية بحق أبناء شعبنا”.

وطالب المجلس المجتمع الدولي ومؤسساته ودوله , ب”تحمل المسؤولية والعمل الجاد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي , وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وعودته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس” قائلا إنه “لم يعد كافيا إصدار البيانات الفضفاضة التي لن تنهي الاحتلال وتحديه للمجتمع الدولي وقراراته, ولن تمنع استمرار الجرائم اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين”.

كما دعا , مجلسي العموم واللوردات , إلى الضغط على “الحكومة البريطانية لتصحيح الخطأ الفادح الذي ارتكبته, والإقرار بتحمل مسؤوليتها القانونية الدولية, والالتزام بتطبيق مبدأ إصلاح الضرر الذي ألحقته بحقوقنا, بما يتضمنه من الاعتذار لشعبنا وتعويضه, والاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو عام 1967”.

وأكد المجلس,  أن الشعب الفلسطيني وقيادته “وهم يواجهون بثبات كافة الصفقات والخطط المشبوهة بما فيها ما يسمى بصفقة القرن, لن يسمحوا بتكرار جريمة وعد بلفور التي أسست لكافة الجرائم التي لحقت بنا”.

ودعا من جانب آخر,  إلى إنهاء الانقسام والتجاوب مع كافة المبادرات والدعوات التي أطلقتها قيادة الشعب الفلسطيني, لاستعادة الوحدة الوطنية , في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.