وزارة الدفاع :ملامح الجزائر الجديدة تلوح في الأفق وبقاء موقف الجيش بمرافقة الشعب، تحول إلى كابوس يزعج الواهمين بالجزائر على مقاسهم

الكاتب: ع ع

جاء في إفتتاحية مجلة الجيش لهذا الشهر أن العلاقة بين الجيش وشعبه ستبقى شوكة في حلق دعاة الفتنة ،كما أضافت الإفتتاحية التي تعتبر  لسان حال وزارة الدفاع الوطني أن هذا الضرف يتطلب تجند الشعب بأسره

وأردفت الإفتتاحية  “شعبنا يدرك يقينا أن تشبث المؤسسة العسكرية بموقفها الوطني،هو نابع فقط من حرصها على تغليب المصلحة العليا للوطن”.

وأضافت الافتتاحية، أن بقاء موقف الجيش بمرافقة الشعب، كابوسا يزعج 

الحالمين الواهمين بجزائر على مقاسهم يحرفون تاريخها وينهبون خيراتها…فلقد سقطت الأقنعة”.

وجاء في الإفتتاحية “لعل أهم هذه المعطيات وأكثرها دلالة الموقف التاريخي المشرف للجيش الوطني الشعبي الذي انحاز منذ البداية لإرادة الشعب وفى بتعهداته حياله وحيال الوطن، فرافق مسيراته وضمن سلميتها، ورافق العدالة في محاربة المفسدين وتحييد العصابة التي عاثت في البلاد فسادا ونهبا لمقدراتها وحاولت جعل البلاد رهينة لمآربها، إلى جانب تحديد معالم طريق إجراء رئاسيات حرة ونزيهة وشفافة، وتوفير كل الظروف التي تسهم في إنجاحها والإحتكام لإرادة الشعب، طبقا لما ينص عليه دستور البلاد”.

و أردفت لسان حال وزارة الدفاع الوطني : “كما تأكد الآن تماما أن القرار الصائب القاضي بإجراء الانتخابات الرئاسية في آجالها، سيجنب بلا أدنى الشك بلادنا الوقوع في الفراغ وفي مآلات لا تُحمد عقباها، وبالتالي فإن تنظيمها في موعدها المحدد يعد ضرورة ملحة تقتضيها الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، حيث قال نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد بأننا واثقون أن الشعب الجزائري الذي يُقدس وطنه ويُدرك حجم التحديات التي تواجه الجزائر، ستكون له اليد الطولى والكلمة الأخيرة في حسم نتائج هذه التحديات لصالح الجزائر”.

و أضافت المجلة  “إن العلاقة التي تجمع الشعب بجيشه ستبقى شوكة في حلق دعاة الفتنة وسيبقى موقف الجيش بمرافقة الشعب كابوسا يزعج سبات الحالمين الواهمين بجزائر على مقاسهم، يحرفون تاريخها وينهبون خيراتها، فلقد سقطت الأقنعة”.