تلميحات وزير الخارجية التركي اليوم وحسابات الجزائر .. السياسية والإقتصاد في صلب النقاش

الكاتب: ع ع

لمح وزير الخارجية التركي “جاويش أوغلو” أن مواطنيه أيضا يجدون صعوبة للحصول على التأشيرة لزيارة الجزائر ، ما فسر القرار الأخير لتركيا بشأن تشديد الإجراءات خاصة ما تعلق بالفئات العمرية للجزائريين  للحصول على التأشيرة التركية .

ورغم أن وزير الخارجية التركي لم يدلي صراحة بهذا الكلام إلا أن تلميحاته بدت تصب في هذا الشأن .

هذا  ومنذ مدة بدأت عديد الأطراف بالجزائر بما فيها أطراف غير رسمية، تنظر بعدم الرضا إلى  السياسية الخارجية لتركيا ببعض البلدان خاصة منها العربية ومنها الجزائر ، بل أن عديد الأطراف أصبحت تتحدث عن تحالف ” قطري تركي فرنسي ” في الموضوع الجزائري ، ما يجعل من زيارة “جاويش أوغلو “تكتسي طابع الهام جدا ،هذا زيادة طبعا على عدد من الملفات الإقتصادية التي دائما ما يمنحها الجانب التركي أهمية بالغة خلال زيارة مسؤوليه للجزائر ، غير أنه من المؤكد بحسب المراقبين لا يمكن أن تفتح الجزائر بابها كليا “لتركيا” ما دامت سياستها الخارجية تعتمد على التدخل نوعا ما في الشؤون الداخلية للدول،  ما تراه الجزائر  بحسب المراقبيين عائقا للمضي قدما بالعلاقات الجزائرية التركية إلى الأمام .

للعلم فإن  وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو أن مشكلة التأشيرة بين البلدين هي مشلكة مشتركة للشعبين التركي والجزائري.

كما أردف  أوغلو خلال الندوة الصحفية التي نظمها مع وزير الخارجية الجزائري على هامش زيارته الجزائر أنه سيتم الوصول إلى حل يرضي الطرفين

مؤكدا أن التأشيرة  مشكلة مشتركة تعيق الشعبين.

و أضاف  رئيس أوغلو  أنه سيتم فتح استشارة بين الطرفين ويكون هناك حوار  و لعمل على حل يرضي الطرفين.

وقال أنه سيتم فتح باب الإستشارة بين وفدي القنصليتين التركية و الجزائرية من أجل الوصول إلى حلول مشتركة.

كما أعلن وزير الخارجية التركي عن إجراءات من شأنها تسهيل الحصول على التأشيرة لبعض الفئات العمرية قريبا.

ووصف أوغلو الإجراءات الأخيرة للحصول على التأشيرة بأنها كانت ردا عن الإستغلال السيء من قبل بعض الشركات لبعض المزايا.