الدكتور سليمان أعراج “للجزائر الآن”:الملفات الإقتصادية ستكون على رأس الملفات التي أتوقع أن يعطيها وزير الخارجية التركي أهية أكبر خلال زيارته للجزائر

الكاتب: عماد . د

قال استاذ العلوم السيسية والعلاقات الدولية، سليمان أعراج، إنّ زيارة وزير خارجية تركيا إلى الجزائر تأتي في إطار النشاط الدبلوماسي بين البلدين، وباعتبارها تندرج في إطار الاستجابة للتطلعات التنمية والاستثمارية التي تتقاسمها الجزائر وتركيا وعلاقتها بالسوق الافريقية، إضافة للتباحث حول سبل تعزيز التعاون بين البلدين.

وأشار المتحدث، إلى أنّ الجزائر بلد مهم بالنسبة لتركيا انطلاقا من مكانة الجزائر في المنطقة وموقعها، إضافة إلى ان الشركات الاستثمارية التركية تعتبر السوق الجزائرية سوقا واعدا وبوابة نحو أفريقيا أيضا، فهذه الأهمية هي محرك للتعاون وتعزيز الفهم حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح الدكتور سليمان أعراج أنه يعتقد أنّ قضايا تعزيز التعاون الاقتصادي ستكون على رأس أولويات النقاش خلال هذه الزيارة، وأنّ التباحث حول سبل تسهيل إجراءات التنقل بين البلدين سيكون محل تفاهم باعتباره دعامة للحركة الاقتصادية، وهذا طبعا إضافة إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك مثل ليبيا وسوريا وغيرها.