الرئيس التونسي المؤقت يطالب بإطلاق سراح نبيل القروي ويحمل المسؤولية لوزير العدل

خرج   محمد الناصر  الرئيس المؤقت لتونس اليوم الجمعة عن صمته حيث عبر صراحة عن رغبته في رأية منافس قيس السعيد على منصب الرئاسة التونسية حرا طليقا كي يمارس جميع حظوظه وحقوقه للتنافس على كرسي قصر قرطاج 

وواصل محمد الناصر القول إن وضع المرشح الرئاسي المسجون نبيل القروي وعدم تمكنه من التواصل مع ناخبيه قبل أسبوع من جولة الإعادة، ستكون له تداعيات خطيرة على مصداقية الانتخابات وعلى صورة تونس.

كما أردف الرئيس التونسي المؤقت بالقول بأنه سيواصل بذل جهود لإيجاد ما وصفه بأنه “حل مشرف” لضمان حق القروي في التواصل مع ناخبيه، معتبرا أن الوضع “غريب” ويثير الاهتمام والانتقاد في تونس وخارجها.

.

الرئيس المؤقت التونسي  في خطاب بثه التلفزيون الرسمي قال  “هناك مشكل أن أحد المترشحين الاثنين في السجن ولا يتمتع بحريته في مخاطبة الناخبين، وهي وضعية غريبة، وهي محل اهتمام وانتقاد في تونس وفي الخارج قمنا باتصالات مع وزير العدل ورئيس هيئة الانتخابات وسنواصل مساعينا لإيجاد حل مشرف لنتجاوز الوضع غير العادي

ومعلوم أن نبيل القروي  موجود في السجن منذ أكثر من شهر، وجاء في المركز الثاني   في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية وهو في السجن وهي سابقة لم تعرفها أي دولة في العالم  من قبل، ما أهله للدور الثاني حيث سينافس  أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد  وستجرى الجولة الثانية بتاريخ 13 من هذا الشهر