بعد قرنين و44 رئيسا.. هل يكون ترامب أول رئيس أميركي يعزل؟

أخيرا خرج الديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي من حالة التردد التي تلبستهم خلال العامين الأخيرين، وقرروا البدء بإجراءات عزل الرئيس دونالد ترامب، قبيل نحو عام واحد من انتهاء ولايته الأولى، وفي خضم أزمات سياسية وحالة انقسام كبيرة في الولايات المتحدة.
وقد رفض العديد من المشرعين الديمقراطيين -بمن فيهم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي- خلال السنتين الماضيتين الدخول في مسار عزل الرئيس على اعتبار أن ذلك بمثابة إهدار للوقت لأن مشرعي الحزب الجمهوري الذي ينتمي له الرئيس يتمتعون بأغلبية في مجلس الشيوخ، في حين اعتبر نواب ديمقراطيون آخرون أن عليهم التزاما أخلاقيا بالسعي لإقالته مهما كانت النتائج والتبعات.
وجاء قرار النواب الديمقراطيين ببدء إجراءات عزل ترامب بعد تقارير أفادت بأن ترامب ضغط على نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في اتصال هاتفي يوم 25 جويلية لدفعه لفتح تحقيق عن بايدن، المرشح الديمقراطي الأوفر حظا لخوض انتخابات الرئاسة، وابنه هانتر، الذي عمل بشركة تنقب عن الغاز في أوكرانيا.

وتعتبر عملية عزل الرئيس -أي رئيس في الولايات المتحدة- عملية معقدة من حيث الإجراءات الدستورية والمتطلبات الفنية، ونظرا لذلك فشلت جميع المحاولات السابقة لعزل رؤساء من مناصبهم، حيث يمر المسار الدستوري لعزل أي رئيس بمراحل وخطوات عديدة هذه أبرزها: