ارتقاب أمطار غزيرة على الجهة الشرقية سبتمبر و أكتوبر

حذر الديوان الوطني للأرصاد الجوية من سوء الأحوال الجوية طيلة شهري سبتمبر واكتوبر، منبها الى سقوط كميات معتبرة من الأمطار تتجاوز المعدل الفصلي خاصة في المناطق الشرقية.

وقال المدير العام للديوان ابراهيم احدادن في تصريح للاذاعة الجزائرية إن مستوى الامطار من المرتقب ان يتجاوز المعدل الفصلي في المناطق الشرقية بشكل خاص، فيما سيتميز الوسط بمعدل فصلي، على أن يقل المعدل في الجهة الغربية.

ودعا احدادن المواطنين على هامش فعاليات إحياء اليوم العربي للأرصاد الجوية التي جاءت تحت شعار”الأرصاد الجوية وحماية الأرواح والممتلكات”دعاهم الى توخي الحيطة والحذر والى الاطلاع الدائم على نشرات الاحوال الجوية التي يوفرها المرصد، عبر شبكة الانترنيت سواء في الموقع الرسمي ، او عبر تطبيق ارصاد الطقس الرسمي الذي اطلقته هيئته.

تسجيل درجات حرارة قصوى أكثر من العادية خلال يوليو المنصرم في العديد من ولايات الوطن

واكد المدير العام للديوان الوطني للأرصاد الجوية، إبراهيم إحدادان، أنه تم تسجيل “درجات حرارة” قصوى أكثر من العادية، لكنها متغيرة من منطقة لأخرى، خلال شهر يوليو المنصرم.

وأوضح إحدادن ، ان ماشهده شهر يوليو الفارط من درجات حرارة مرتفعة ليلا ونهارا، حيث بلغت ارتفاعا قياسيا في العديد من مناطق البلاد، تجاوزت ب 3ر3 درجات مئوية معدل الحرارة العادية.

و اضاف أنه تم تسجيل درجات حرارة قصوى أكثر من العادية، لكنها متغيرة من منطقة لأخرى، مشيرا إلى أنها بلغت مستويات قياسية في العديد من ولايات الوطن وهي أدرار (50 د.م) ومستغانم (9ر45 د.م) وتيارت (43 د.م) ومشرية (5ر43 د.م).

واسترسل قائلا: “كانت توقعات الأرصاد الجوية قد أفادت بأن درجات الحرارة ستكون خلال شهري يوليو وأغسطس أحيانا عادية وأحيانا فوق المعدل الشهري عبر مختلف مناطق البلاد، كما أن التوقعات الشهرية التي أعدتها مصالح الأرصاد الجوية تطابق توقعات المراكز الإقليمية للبلاد”.

كما اشار أن الجزائر كغيرها من البلدان ليست محصنة ضد الظواهر المناخية الخطيرة، ملفتا الانتباه إلى التقلبات المناخية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة والتي تظهر بشكل واضح، كما قال “تصاعد وتيرة وحدة الظواهر المناخية”.

ولأن الديوان الوطني للأرصاد الجوية قد أدرك حجم التحديات المرتبطة بالظواهر الجوية، عمل بشكل كبير، يضيف ذات المسؤول، على تطوير أنظمته الأرصادية لتتناسب مع التطورات الحالية والمستقبيلة ودعم مرافقه بكل التقنيات الحديثة التي تساهم في رقي العمل الأرصادي، فضلا عن رفع كفاءة كوادره الوطنية، من أجل تحقيق تطلعاته الكبيرة في تعزيز دقة المعلومات وإيصالها للشرائح المستفيدة.

وأبرز بالمناسبة، أن النشرات الجوية الخاصة يتم بثها باستمرار في انتظار التخلي عنها “توازيا” مع تجديد خريطة اليقظة.