أستاذ العلاقات الدولية الدكتور سليمان أعراج لـ”الجزائر الآن”:”الجزائر مستعدة لتصدير خبرتها لفرنسا لإدارة احتجاجات السترات الصفراء”

الكاتب: عماد. د

اعتبر المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الدكتور سليمان أعراج، التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية جان إيف لودريان على أنها لا تخرج عن كونها تعبير عن اعجاب فرنسي بالتجربة الجزائرية في إدارة الاحتجاجات والحفاظ على سلمية الحراك الشعبي، على الرغم من تواصله لعدة أشهر، وهي التجربة التي قال عنها محدثنل انه من الممكن أن تستفيد منها فرنسا في تعاملها مع حركة” السترات الصفراء”، من خلال الاستعانة بخبرة الجزائر في هذا المجال، وذلك كما صدّرت الجزائر تجربة مكافحة الإرهاب لكل بلدان العالم. وذكر المتحدث، في تصريحه لـ”الجزائر الآن”، بأنّ مسار حل الزمة السياسية سيمر حتما عبر مسار الانتخابات باعتباره اهم عنوان للحكم الديمقراطي وذكر بأنّ جميع المؤشرات تتجه نحو ذلك، لاسيما وان تطمينات الجيش الوطني الشعبي تؤكد على أن لا خوف على مستقبل الجزائر خصوصا وهو يؤكد على وقوفه إلى جانب الإرادة الشعبية وحماية مطالبها، قبل أنّ يضيف بانّ باقي المزايدات الأخرى لا تعدو كونها جزئيات لا يمكنها التأثير على المشهد العام للوضع السياسي.وبالموازاة مع ذلك، أشار سليمان أعراج إلى أن الجزائر تمتلك كل القدرات التي تؤهلها لاختيار ما يناسبها وما يناسب خصوصية المجتمع الجزائري ان على الصعيد السياسي او الاقتصادي وحتى الاستراتيجي، وعلى ما يبدوا ان فرنسا تبدو قلقة على مستقبل مكانتها في السوق الجزائرية، لاسيما في الفترة الحالية، لكن تجدر الإشارة إلى أن الجزائر تسير بخطى ثابتة نحو تحديد خياراتها وما يصلح لها.وأكد المتحدث، مقابل ذلك، على أنّ الجزائر قادرة على الخروج بالحلول التي تناسبها في إطار ما يصبوا إليه الشعب تحت حماية المؤسسة العسكرية، وبالتالي العمل على ضمان استقرارها، مشيرا إلى أنّ الجزائر لديها جميع القدرات التي تمكنها من حماية مؤسساتها واستقرارها.