هذا هو موقف منتدى النخبة والكفاءات الوطنية من الأزمة

الكاتب: ع ع

دعا منتدى النخبة والكفاءات الوطنية، على لسان رئيسه يوسف قاسمي، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، الى حوار “جاد ومسؤول” من أجل تمكين الشعب من “ممارسة حقه الدستوري” عبر تنظيم انتخابات رئاسية “نزيهة وشفافة” تضمن بناء دولة الحق والقانون.

وشدد رئيس المنتدى لدى استقباله، رفقة وفد من النخبة يمثلون 16 جامعة من مختلف مناطق الوطن، من طرف منسق هيئة الحوار والوساطة، كريم يونس، على ضرورة “توفر الارادة السياسية لتحقيق مسعى تغيير النظام الذي يطالب به الحراك الشعبي من اجل تعزيز مبادئ الديمقراطية الحقيقية وتوفير المناخ المناسب لتنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة”.

وأكد المتحدث نفسه على “وجوب اشراك النخبة الجزائرية في مسار الحوار لتعزيز الثقة بين كل افراد المجتمع وإخراج البلاد من الازمة التي تمر بها حاليا”، مقترحا “تعديل قانون الانتخابات لإنجاح الاستحقاقات الرئاسية المقبلة وإضفاء مزيد من الشرعية على مؤسسات الدولة”.

كما دعا الى “استقالة الحكومة الحالية التي عينها الرئيس المخلوع ومكافحة الفساد ومحاسبة كل الفاسدين”، مبرزا أهمية انشاء هيئة وطنية لمراقبة وتنظيم الانتخابات وتعزيز دورها في مراقبة نتائج الاقتراع.

من جهته، أكد منسق هيئة الحوار والوساطة  على أهمية “تعزيز الحوار مع الجميع دون اقصاء إو تمييز لإخراج البلاد من الاوضاع الصعبة  التي تمر بها”، مشيرا الى “الدور الكبير للنخبة الوطنية في تمكين الجزائر من استعادة قوتها وتحقيق ازدهارها”.

وأضاف أنه “بالرغم من كل الانتقادات التي تلقتها، فإن هيئة الحوار والوساطة التي تضم شخصيات وطنية كفؤة في مختلف المجالات، تأسست من أجل خدمة الوطن وانقاذ البلاد من الوضع الحالي دون انتظار أي مزايا أو مصالح شخصية”.

وذكر في نفس الوقت بكل “المساعي التي ما فتئت تبذلها من اجل اطلاق سراح المعتقلين من حاملي الراية الامازيغية في الحراك الشعبي وتهدئة الامور والدعوة الى الاستجابة لمطالب الحراك في إحداث التغيير الشامل وذهاب رموز النظام السابق وتحقيق العدالة والمساواة”.

وقالت حدة حزام إن الهيئة ستجمع كل الأفكار والمبادرات في تقارير وستناقش على مستوى اللجان المشكلة داخل الهيئة قبل بلورة رؤية نهائية لحل الأازمة السياسية.