المكلف بالإعلام بلجنة الوساطة جمال كركدان لـ”الجزائر الآن”:”مهمتنا لم الشمل والعديد من المقترحات طرحت تحضيرا للمرحلة المقبلة”  

الكاتب: عماد. د

أكد جمال كركدان المكلف بالإعلام على مستوى لجنة الوسطة والحوار بأنّ جميع الفاعليات الوطنية بمختلف مشاربها تملك الحق في هذا المسعى، من منطلق أنّ عمل الهيئة هو تقريب وجهات النظر.

وقال المتحدث في تصريح لـ”الجزائر الآن” إنّ الهيئة لا تملك صلاحيات إقصاء أي طرف، بل الهدف المرسوم يتمثل في لم الشمل بين جميع أطياف المجتمع، من أجل التوصل إلى وضع أرضية من شأنها أن تتحول إلى قاعدة صلبة لارساء الوجه للجزائر في المرحلة المقبلة.

وأشار جمال كركدان بالموازاة مع ذلك، بأنّ لجنة الوساطة تسعى لجميع كل الجهات التي قد تقدم الإضافة لهذا التوجه، بعيدا عن الحساسيات الممكن أن تكون بين هذا وذاك، وبالتالي ـ كما أضاف ـ لابد من وضع المنطلقات التي تقوم على تكريس مبدأ الاحترام المتبادل بين الجميع بصرف النظر عن التوجهات التي يؤمن بها.

ومن هذا المنطلق، قال المتحدث إنّ لجنة الوساطة والحوار سطرت مخططها في سياق التوصل إلى أضية اتفاق، وقابلت على هذ الأساس الأحزاب السياسية ذات الإيديولوجيات المختلفة، وأعضاء المجتمع المدني بالإضافة إلى الطلبة والأطراف المحسوبة على الحراك الشعبي، وهو التوجه المستمر من خلال استقبال ولقاء وفود جميع الوفود القادمة من مختلف ولايات الوطن.

وأشار المتحدث في هذا السياق إلى مأمورية اللجنة تسيير إلى غاية بسلاسة وفي ظل الشفافية واحترام الرأي والرأي المخالف، الأمر الذي سمح لها بالتوصل إلى جمع العديد من المقترحات الرامية إلى إيجاد الحلول للخروج من الأزمة، والتحضير للمرحلة الجديدة من الجزائر بصورة مغايرة، وعلى الرغم من أنّ جمال كركدان لم يخض في فحوى المقترحات المسجلة إلى غاية اللحظة، إلى أنّه قال إنّه تنبؤ بمستقل حسن لعمل اللجنة، الذي أضاف بأنه سيتواصل في نفس التوجه، من أجل الوقوف على خطة التحضير للانتخابات لاختيار الرئيس المقبل للبلاد.

وفي الإطار ذاته، أكد المكلف بالإعلام على مستوى لجنة الوساطة والحوار على ضرورة التحضير للمرحلة المقبلة لتقديم إصلاحات اقتصادية واجتماعية كذلك، بعد الفراغ من وضع أسس الدولة الجديدة وانتخاب الرئيس الذي من شانه قيادة البلاد.