هكذا يقوم المخزن بتضليل الرأي العام الدولي حول الموقف الأمريكي من القضية الصحراوية

الكاتب: ع ع

أكد بيان صادر عن وزارة الإعلام الصحراوية أمس الثلاثاء، أن الحكومة المغربية “تحاول تضليل الرأي العام حول الموقف الأمريكي من القضية الصحراوية”، في إشارة إلى مقال “مدفوع الأجر” منشور في الجريدة الأمريكية وول ستريت جورنال ، “يروج لبعض المغالطات الكاذبة”.

وذكرت وزارة الاعلام الصحراوية في بيانها الذي أوردته وكالة الانباء الصحراوية (واص) “نسبت الوكالة المغربية الرسمية للأنباء (ماب) إلى جريدة وول استربت جورنال الأمريكية أن الولايات المتحدة الأمريكية لا ترغب في قيام دولة جديدة في إفريقيا” وأنها تدعم حلا لقضية الصحراء الغربية مؤيدا لأطروحات المغرب وادعاءاته .

واعتبرت وزارة الاعلام الصحراوية أن “الوكالة الرسمية المغربية في استغلالها لقصاصات الصحفي الأمريكي ديون نيسنبوم نشرها يوم الأحد المنصرم على صفحات الجريدة المذكورة، بعد الزيارة التي نظمتها له المديرية العامة للدراسات والمستندات المغربية تحت غطاء وزارة الخارجية المغربية، ذهبت بعيدا كعادتها في قراءات لا تمت بأية صلة للحقيقة، وتقدم استنتاجات الوزير المغربي للخارجية كأنها الموقف الأمريكي الرسمي، وجعلت (ناصر) بوريطة هكذا ينتحل صفة ووظيفة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بطريقة مخجلة”.

ورأت وزارة الاعلام الصحراوية أنه “فيما يتعلق بمقولة أن الولايات المتحدة تؤيد المغرب في معارضته لقيام دولة مستقلة” في الصحراء الغربية فان الصحفي ديون نيسنبوم اعتمد بصفة حصرية على حديثه مع وزير الخارجية المغربي وأكد بكل وضوح أن مصدره هم دبلوماسيون مغاربة وغربيون ولم يذكر أبدا أن هذا الموقف الأمريكي المزعوم صدر من الإدارة الأمريكية أو من أي ناطق باسمها”.

وقالت الوزارة الصحراوية انه “وبخصوص هذه النقطة بالتحديد فإن المغرب يعيش ورطة عظمى تكمن في أن الدولة التي لا يرغب في وجودها هي بالفعل جارته من الجنوب وتمثل واقعا وحقيقة لا رجعة فيها”.

ونبهت وزارة الإعلام الصحراوية إلى أن “المغرب بعد ثلاثة عقود أرغم، كما يعلم الجميع، على الجلوس إلى جانب الجمهورية الصحراوية في المحافل القارية والدولية، ولا يمكن له عبر مقال صحفي أو غيره مهما كان أن يلغيها أو يختزلها لأنها تمثل إرادة شعب متمسك بحقه وسيادته مهما كلفه ذلك من تضحيات”.

وأضافت وزارة الإعلام أن “هذه الحقائق السالفة الذكر هي التي جعلت دولة الاحتلال تقدم جميع أنواع الخدمات في كل اتجاه وتشتري اللوبيات في جميع بقاع العالم ولكن دون جدوى”، مشيرة إلى أن ” الحقيقة الساطعة التي تحاول الرباط إخفائها عن المغاربة هي أن المجتمع الدولي لا يعترف ولن يعترف للمملكة المغربية بالسيادة على الصحراء الغربية”.

أما في موضوع الأمن والاستقرار في المنطقة -تضيف وزارة الإعلام الصحراوية – “فإن كل الهيئات الدولية الرسمية والمتخصصة ما فتئت تؤكد على أن استمرار تصدر المغرب لإنتاج مخدر القنب الهندي، وتحوله إلى جسر عبور للمخدرات من أمريكا الجنوبية يشكل السبب الرئيسي في تنامي الجريمة العابرة للحدود في منطقة شمال غرب إفريقيا والساحل والمصدر الأول في تغذية الجماعات الإرهابية وتمويلها وتعزيزها بآلاف المغاربة نتيجة حالة الفقر والجهل والحرمان الذي يعيشه الشعب المغربي”.

وخلصت وزارة الإعلام الصحراوية إلى القول “أن اعتماد سياسة تزوير الحقائق والواقع وشراء الذمم، وإصدار الدراسات والمقالات المدفوعة الأجر سلفا، لن تغير حقيقة أن المملكة المغربية ليست سوى دولة احتلال وطبيعة تواجدها في أجزاء من تراب الجمهورية الصحراوية يعتبر قانونيا احتلالا غير شرعي محكوم عليه بالزوال والاختفاء ، تلك هي إرادة الشعب الصحراوي وذلك هو حكمه