تونس تسمح بدخول 25 مهاجرا إلى أراضيها علقوا على حدود ليبيا

بعد قضائهم نحو أسبوع على الحدود التونسية الليبية، سمحت السلطات التونسية السبت بدخول 25 مهاجرا من ساحل العاج إلى أراضيها من أصل 36 كانت قد نقلتهم مطلع الأسبوع الحالي إلى حدودها الشرقية. من جهة أخرى، أنقذت سفينة “أوشن فايكينغ” الإنسانية 165 مهاجرا في عمليتين منفصلتين الجمعة والسبت قبالة السواحل الليبية.

أفاد الهلال الأحمر التونسي السبت أن السلطات التونسية سمحت بدخول مهاجرين من ساحل العاج إلى أراضيها بعد أن كانت قد أوقفتهم منذ نحو أسبوع ونقلتهم إلى حدودها مع ليبيا.

وقال المنجي سليم رئيس فرع الهلال الاحمر بولاية مدنين (جنوب)، السبت “استقبلنا الجمعة 25 مهاجرا عاجيا كانوا على الحدود مع ليبيا إثر سماح السلطات لهم بالدخول إلى الأراضي التونسية”.

ورجح سليم أن يكون باقي المهاجرين قد توغلوا في الأراضي الليبية، مبينا أن المنظمة وزعت من استقبلتهم بين مركز إيواء في مدنين وآخر في تونس العاصمة.

وعبرت الأمم المتحدة الأربعاء عن قلقها على وضع 36 مهاجرا من ساحل العاج كانت السلطات التونسية قد نقلتهم إلى حدودها مع ليبيا مطلع الأسبوع الحالي إثر توقيفهم، علما بأن هذه السلطات سبق أن ذكرت أن عددهم 33.

سفينة “أوشن فايكينغ” تنقذ 165 مهاجرا خلال يومين

وفي شأن منفصل، أنقذت سفينة “أوشن فايكينغ” الإنسانية قبالة السواحل الليبية صباح السبت أكثر من 80 مهاجرا غالبيتهم من السودانيين، في حصيلة أولية لمنظمة أطباء بلا حدود، ليرتفع عدد من أنقذتهم السفينة خلال يومين إلى 165 مهاجرا.

وجرى اكتشاف القارب المطاطي الذي تم إنقاذه السبت بفضل طائرة تقوم بطلعات جوية متكررة، وفق ما قال رئيس بعثة أطباء بلا حدود جاي برغر.

غير أنه أوضح أن “الطائرة لم تسع أبدا للتواصل معنا”. ولكن من خلال تتبع مسارها شمالا، تمكنت “أوشن فايكينغ” من إنقاذ القارب.

وهذه ثاني عملية إنقاذ في غضون 24 ساعة تقوم بها “أوشن فايكينغ” التابعة لمنظمتي “إس أو إس المتوسط” و”أطباء بلا حدود”. وأنقذت السفينة الجمعة 85 شخصا بينهم خمس نساء وأربعة أطفال.

وتسير القوات الأوروبية طائرات بشكل دوري فوق وسط البحر الأبيض المتوسط لرصد المراكب التي تغادر الشواطئ الليبية، وتستفيد خلال هذه الفترة من أحوال الطقس الملائمة.