في أحدث عملياتها.. “الوفاق الليبية” تكبد “حفتر” خسائر فادحة

أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًا أنها تمكنت، فجر الجمعة، من تدمير حظيرة الطائرات المسيرة وطائرة شحن في قاعدة الجفرة الجوية.

وأوضح آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية التابعة لحكومة الوفاق، في بيان، أن طائرة حربية تابعة للغرفة قامت، فجر اليوم، بقصف قاعدة الجفرة الجوية (وسط ليبيا)، التي تستخدمها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر كمقر لغرفة العمليات في هجومها على العاصمة طرابلس.

وأضاف البيان، الذي نشرته الصفحة الرسمية لعملية “بركان الغضب”، أن القصف أسفر عن تدمير حظيرة الطائرات المسيرة وطائرة شحن من طراز “يوشن 76” تستخدم لنقل الذخائر ومنظومات الدفاع الجوي.

يأتي ذلك فيما نقلت وكالة “الأناضول” عن شهود عيان، أن الانفجارات الناجمة عن القصف استمرت حتى ساعات الصباح في قاعدة الجفرة، البعيدة عن مركز المعارك حول طرابلس بنحو 600 كلم باتجاه الجنوب الشرقي.

قاعدة الجفرة تعد مركزًا للطائرات المسيرة من طراز “وينج لونج” (Wing Loong) صينية الصنع، التي قامت الإمارات بتوفيرها لميليشيات حفتر، حسب مصادر ليبية.

وفي الفترة الأخيرة شنت تلك الطائرات المسيرة هجمات على مناطق سكنية في العاصمة طرابلس، انطلاقا من قاعدة “الجفرة”.

وبعد مرور قرابة 4 أشهر من بداية هجومها على طرابلس، في 4 أفريل الماضي، لم تتمكن قوات حفتر من إحداث اختراق حقيقي نحو وسط طرابلس، فيما تعددت إخفاتها في الفترة الأخيرة.

وشمل أبرز إخفاقات جيش حفتر خسارة الجناح الغربي للمعركة الممتد من قاعدة الوطية الجوية (170 كلم جنوب غرب طرابلس) إلى مدينتي صرمان (60 كلم غرب العاصمة)، وفقدان قلب الجيش في مدينة غريان، التي كانت تضم غرفة قيادة عمليات طرابلس.

وبعد سيطرة قوات الوفاق على غرفة عمليات قوات حفتر في مدينة غريان، نقل حفتر مقر تلك الغرفة إلى قاعدة الجفرة الجوية.

وأسفر هجوم قوات حفتر على طرابلس منذ بدايته وحتى 5 يوليو الجاري عن سقوط أكثر من ألف قتيل، ونحو 5 آلاف و500 جريح، وفق منظمة الصحة العالمية.