استيراد المواد الغدائية يتراجع بأكثر من 400 مليون دولار

الكاتب: عماد الدين . د

تراجعت فاتورة واردات الجزائر من المواد الغذائية بأزيد من 400 مليون دولار (-10.5 في المائة) خلال الخمس أشهر الأولى من سنة 2019، حيث بلغت فاتورة استيراد المواد الغذائية قد بلغت حوالي 3.53 مليار دولار أمريكي خلال الخمس أشهر الأولى من السنة الجارية مقابل 3.95 مليار دولار خلال نفس الفترة من السنة المنصرمة، أي بتراجع يقارب 416 مليون دولار ( 10.5- بالمائة).

وأوضحت مديرية الدراسات والاستشراف للجمارك أنّ هذا التراجع يعود أساسا الى انخفاض استيراد الحبوب والحليب ومشتقاته والسكر وغيرها من المنتجات الأساسية الواسعة الاستهلاك، إذ بلغت فاتورة استيراد الحبوب و الدقيق والطحين التي تمثل قرابة 33 في المائة من فاتورة استيراد المواد الغذائية، 1.15 مليار دولار مقابل ما يقارب 1.43 مليار دولار في 2018، أي بانخفاض قدره 19.4 بالمائة.

كما تراجعت فاتورة استيراد منتوجات الحليب إلى 619 مليون دولار مقابل 701 مليون دولار أي بتراجع قارب 11.7 بالمائة، ومن جهتها، انخفضت أيضا فاتورة استيراد السكر ومشتقاته لتبلغ 324 مليون دولار مقابل 377 مليون دولار (14.05- بالمائة). وعرفت بقايا ونفايات الصناعات الغذائية، ومنها أنواع الكسب والبقايا الصلبة الأخرى التي تم استيرادها بقيمة تقارب 240 مليون دولار مقابل 354 مليون دولار أي تراجع بنسبة 32.14 بالمائة.

وخلال الفترة الممتدة من شهر جانفي إلى ماي من السنة الجارية، فقد خص هذا الانخفاض أيضا مواد غذائية أخرى ولكن بأقل درجة، ويتعلق الأمر باستيراد القهوة والشاي الذي بلغ 152 مليون دولار مقابل 156 مليون دولار (2.7 في المائة) إضافة إلى استيراد الخضراوات الذي تراجع بـ 2.3 في المائة لتبلغ قيمة الفاتورة 134 مليون دولار مقابل 137 مليون دولار خلال نفس الفترة.

وفي المقابل، سجلت مجموعات أخرى من مواد بنية الاستيراد ارتفاعا خلال هذه الفترة مقارنة بالسنة الماضية. ويتعلق الأمر بالفواكه الصالحة للأكل والحيوانات الحية وأخيرا المستحضرات الغذائية المختلفة.

 وعرف استيراد الأدوية والمواد الصيدلانية نفس التوجه حيث سجل استيراد الأدوية (المصنفة في مجموعة المواد الاستهلاكية غير الغذائية) فان انخفاضا حيث بلغت 415 مليون دولار خلال نفس الفترة من سنة 2019 مقابل 547 مليون دولار خلال نفس الفترة من السنة المنصرمة أي بانخفاض فاق 132 مليون دولار وهو ما يمثل تراجع بنسبة 24 بالمائة.