70 أستاذا يستفيدون من دورة تكوينية بالجزائر

الكاتب: محمد المهدي

  كشف وزير  التربية  الوطنية عبد  الحكيم  بلعابد  ان  تعليم اللغة الامازيغية في التعليم الابتدائي سيتدعم  خلال  الموسم الدراسي المقبل ب 40 استاذا جديدا تخرج مؤخرا من المدرسة العليا للأساتذة  شيرا  الى  التطور   الذي احرزه تعليم الامازغية   حيث تضاعف عدد الاساتذة  المعنيين بتدريسه   بأزيد من 13 مرة منذ ادراج تعليمها في  النظام التربوي سنة 1995   

انطلقت اليوم الاحد بالجزائر العاصمة دورة  تكوينية لفائدة 70 استاذا في اللغة الامازيغية لولاية الجزائر بتأطير من  أساتذة جامعيين ومفتشين تحت اشراف كل من وزارة التربية الوطنية والمحافظة  السامية للأمازيغية.

         وتناولت هذه الدورة التكوينية عدة محاور في شكل ورشات من بينها قراءة في  الكتب المدرسية وتوظيف الكتاب المدرسي واشكالية توزيعه   كما تتناول الدورة على مدى أربعة أيام مشروع الكتاب السمعي،الى جانب تعليمية  اللغة الامازيغية والادوات البيداغوجية المستعملة في ذلك، فضلا عن التشريع  المدرسي والادب الامازيغي.

         وفي هذا الصدد، أكد وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد أن هذه الدورة  تندرج في اطار الدورات التكوينية التي باشرتها الوزارة بالتنسيق مع المحافظة  السامية للأمازيغية، مشيرا الى استفادة 200 استاذ من ولايات غرب البلاد من  دورة تكوينية السنة الماضية بعين تموشنت مبرزا انه سيستفيد 100 أستاذ من دورة  تكوينية مماثلة خلال الدخول المدرسي المقبل وتخص اساتذة ولايات الشرق وتحتضنها 

ولاية باتنة.

         وحسب الوزير  سيتدعم تعليم اللغة الامازيغية في التعليم الابتدائي خلال  الموسم الدراسي المقبل ب 40 استاذا جديدا تخرج مؤخرا من المدرسة العليا  للأساتذة  منوها ب”التقدم الكبير” الذي احرزه تعليم حيث تضاعف عدد الاساتذة  المعنيين بتدريس اللغة الامازيغية بأزيد من 13 مرة منذ ادراج تعليمها في  النظام التربوي سنة 1995, حيث قفز من 233 استاذ الى 3.139 استاذ في السنة  الدراسية 2018-2019.

         واضاف الوزير أن ملمح الاساتذة كان “غير متجانس” في السنوات الأولى من  تدريسها  في حين تحصي الوزارة حاليا 84 بالمائة منهم يحملون شهادة الليسانس في  الامازيغية كما تم انشاء سلك خاص بمفتشي التعليم المتوسط ومفتشي التربية  الوطنية لضمان التأطير النوعي لهذه المادة.        

         وبخصوص تعداد التلاميذ المعنيين بهذا التعليم  أوضح الوزير أنه فقد “تضاعف 10  مرات” حيث انتقل إلى أزيد من 390.702 تلميذ في السنة الدراسية 2018-2019  موزعين على 15.600 فوج تربوي عبر 44 ولاية مقابل 37.690 تلميذ سنة 1995.

         واعتبر الوزير أن تعليم اللغة الامازيغية في” تطور مستمر” نتيجة العمل الدؤوب  الذي تقوم به اللجنة التقنية المشتركة التي تم تنصيبها سنة 2015 مع المحافظة  السامية للأمازيغية.         

         وبالمناسبة  شدد الوزير على ضرورة ترقية وإثراء اللغة الامازيغية في اطار  تثمين الثقافة الوطني  داعيا الى “ترسيخ وترقية البعد الامازيغي بمختلف  مكوناته في المسار التربوي والعمل تدريجيا على تعليم اللغة الامازيغية  الوسائل البيداغوجية الملائمة وعلى ضوء ما يتوصل اليه البحث العلمي“.

         من جانبه دعا الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد الى  تعديل القانون التوجيهي حول التربية الوطنية الصادر في يناير 2018 من أجل  الغاء الطابع الاختياري لتعليم الأمازيغية وتكييف القانون التوجيهي مع دستور  2016الذي ارتقى بالأمازيغية الى مصف لغة وطنية ورسمية.

         وأضاف سي الهاشمي عصاد انه “حان الوقت لتحديد الوضعية القانونية لمادة  الامازيغية في المدرسة والتعريف بأهدافها وغاياتها وتقديم مقترحات الى الحكومة  بغية تعديل بعض بنود القانون التوجيهي للتربية الوطنية”