“تكريم معنوي” لمجمع معزوز

في وضع استثنائي تمر به الجزائر بشكل عام والمحيط الاقتصادي المتعلق بنشاط الشركات الخاصة على وجه التحديد، تبرز نماذج من شركات خاصة تمكنت من تقديم الإضافة الضرورية للاقتصاد الوطني، من خلال المساهمات الكثيرة في المجال من حيث خلق الثروة والاسهام في التخفيف من وطأة البطالة من خلال انشاء العشرات بل المئات من مناصب العمل المباشرة وغير المباشرة.

ومن بين أبرز الأمثلة على النجاحات المحققة ف هذا الاتجاه مجمع معزوز، الذي اتخذ خلال هذه السنة كمثالا على الدور الذي يقوم به القطاع الاقتصادي الخاص، على اعتبار أنّ المجمع ولاسيما فرعه للإنتاج العصائر “نقاوس” موضوعا لامتحان شهادة البكالوريا، الأمر الذي يكشف على سمعة المجمع في وسط النشاط الاقتصادي الخاص والمنتج، من منطلق أنّ موضوع سؤال الامتحان اعتبر المجمع مثلا بارزا للنجاح في ظل مناخ يتميز بالمنافسة الشديدة بين المتعاملين الاقتصاديين.

وبينما كشفت الاحداث الأخيرة التي تعرفها الجزائر واسقاطات الحراك الشعبي، حين أطاحت بالعديد من رجال الأعمال زجت بهم في غياهب السجن، على خلفية التهم المنسوبة إليهم والتي تتعلق بالتعاملات المشبوهة، كما هو الشأن بتضخيم الفواتير والتهرب وتهريب العملة الصعبة نحو الخارج وغيرها من التهم المجرمة بنص القانون الساري العمل به، يبرز مثال مجمع معزوز، من خلال هذا “التكريم المعنوي” الذي تحصل عليه، في شكل موضوع لامتحان بحجم شهادة البكالوريا بما يحمل من معنى وأهمية في مسار الطالب، باعتباره بوابة لدخول عالم الجامعة والتخصص.

ويؤكد وضع مجمع معزوز وفرعه لإنتاج العصائر والمشروبات “نقاوس” في هذا الامتحان، على تفوق المجمع على العديد من الأصعدة، واحترام جميع معايير والقوانين المعمول بها، بينما تتابع غيرها من الشركات الخاصة ويحقق في ملفات مشاريعها بسبب التجاوزات المرتكبة على مدار السنوات الأخيرة، على الرغم من استفادتهم من العديد من الامتيازات التي وفرتها السلطات العمومية والحكومة له.