فعاليات التغيير تتفق على تاريخ الندوة الوطنية وهذا من سيتكفل بتحضيرها

الكاتب: يونس بن عمار 
تتجه المعارضة إلى تنظيم لقاء وطني جامع نهاية شهر جوان الجاري، وشكلت  لجنة يرأسها الدبلوماسي السابق عبد العزيز رحابي مهمتها التحضير لمؤتمر المعارضة.
اجتمعت اليوم الثلاثاء أحزاب المعارضة في بيت الشيخ عبد الله جاب الله، وحضر عدد من الأحزاب والشخصيات لأول مرة، كملاحظين، وكان هدف اللقاء العمل على توحيد رؤى أحزاب المعارضة للخروج من الأزمة السياسية التي يمر بها البلاد.
وقد اتفق الحاضرون على تشكيل لجنة تقنية لصياغة تقرير بخصوص الشخصيات والأحزاب والجمعيات والنقابات التي التقتهم، وتلخيص رؤية كل طرف من هؤلاء حول الأزمة. كما تم تكليف الدبلوماسي السابق عبد العزيز رحابي برئاسة لجنة مكلفة بالتحضير للقاء وطني جامع، من المنتظر أن يكون نهاية شهر جوان الجاري، وحسب ما تم تسريبه فإن أو تاريخ تم اقتراحه هو ٢٩ جوان الحالي، الذي من الممكن أن يتغير حسب معطيات الواقع، وحسب مقترحات كل جهة.
ومن المنتظر أن يتم دعوة كل الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني والاقتصاديين والنقابيين وبعض الوجوه المعروفة في الحراك الشعبي السلمي لحضور هذه الندوة الجامعة.
كما سيحضر هذا اللقاء الذي يشبه إلى حد ما لقاءات مازافران ١و ٢، بعض الوجوه التاريخية والشخصيات الوطنية من أمثال أحمد طالب الإبراهيمي ورشيد بن يلس وعلي يحي عبد النور والمجاهد جميلة بوحيرد وقائد الولاية التاريخية الرابعة يوسف الخطيب والعديد من الشخصيات، بهدف بحث سيل الخروج من الأزمة.
وتأتي مبادرة المعارضة بعد دعوة كل من قيادة الأركان ورئيس الدولة لحوار، واستعداد كل طرف لسماع مقترحات الطبقة السياسية والحراك الشعبي السلمي وأي مقترح من شأنه أن يكون في صالح الجزائر والجزائريين خاصة ما تعلق بكيفية تشكيل هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات والاشراف عليها ومراقبتها والاعلان عن نتائجها.