دافع عن الجيش و إنتقذ ابناء فرنسا وإتهمهم بمحاولة تنفيذ اجنداتهم بركوب الحراك

لخضر بن خلاف يقصف قناة المغاربية في عقر دارها وهذه هي التفاصيل

الكاتب: سليم محمدي

وجه لخضر بن خلاف  رئيس مجلس الشورى لجبهة العدالة والتنمية سيلا من النقذ اللاذع لقناة المغاربية التي تبث من لندن  خلال تدخله امس برنامج من برامج القناة التي تناولت الحراك بالجزائر، ووقع خلاف كبير بين مقدم البرنامج السياسي للقناة والنائب البرلماني عن قسنطينة عندما حاول مقدم البرنامج توجيه بن خلاف في اتجاه معين لإستهداف الجيش وقياداته الحالية وتحمليها كامل مسؤولية ما حدث ويحدث ، وهو الأمر الذي رفضه بن خلاف الذي إتهم القناة بالتركيز على لافتات معينة وشعارات معينة تخدم بها أجندتها واجندات جهات معينة ، على حساب الشعب الجزائري ، بل ذهب بن خلاف بعيدا بإتهامه لأبناء فرنسا بإستغلال بعض المنابر الإعلامية بما فيها المغاربية للتأمر على الشعب وعلى حراكه وقال  بن خلاف خلال المكالمة الهاتفية التي أجرتها القناة معه  بانه  بانه يستغرب إستضافة بعض الوجوه لم يكن لها  علاقة بالحراك لا من قريب ولا من بعيد وتقيم في الخارج وتريد أن تنصب نفسها اوصياء على الشعب حيث طالب بن خلاف هؤلاء بالقول ” فليدخلوا هؤلاء إلى الجزائر ولياتوا يتشاوروا معنا للخروج من الأزمة ، أين كان هؤلاء عندما كنا نناضل من اجل تحرير الجزائر من قبضة العصابة  ونتكلم كل يوم وبن خلاف كان يقصد بعض الوجوه من إستضافتهم قناة المغاربية لم يكن لهم أي نضال يذكر وأرادوا ركوب الموجة الان ولا كلام لهم سوى استهداف الجيش .

اما بخصوص مؤسسة الجيش فقد كان موقف بن خلاف جد واضح عندما صدم مقدم البرنامج بأننا نشيد بموقف الجيش المساند للشعب والمؤسسة الوحيدة التي مازالت واقفة ويعول عليها الشعب للخروج من الأزمة هي مؤسسة الجيش و ذهب بن خلاف بعيدا في كلامه عندما خطاب مقدم البرنامج لا تنتظر ان تصفوا بنا حساباتكم مع مؤسسة الجيش التي لحد الان هي ترافق الحراك في سلميته ولم يتوانى النائب البرلماني عن عاصمة الشرق في إبداء مقارنة بين قيادة  الجيش في  التسعينات وبين قيادة الجيش الحالية حيث قال فرق شاسع بين  من ارتكب الاجرام في التسعينات وبين وبين ما تقوم به المؤسسة العسكرية اليوم التي ترفض سيل قطرة دم واحدة ورافقت ولازالت ترافق الحراك في سلميته .

 كما أكد بن خلاف على رفضه بقاء الباءات ورفضه أيضا لمحتوى وثيقة السلطة الوطنية لتنظيم الإنتخابات 

النائب البرلماني عن حزب جبهة العدالة والتنمية كشف بانه تم نقل حوالي 300 شخص الى مدينة قسنطينة من ولاية أخرى وقاموا بالمبيت بفندق ايبيس بوسط المدينة  كي يقوموا صبيحة الجمعة برفع شعارات معينة لا تمت بأي صلة لمطالب الحراك بعاصمة الشرق واضعا الامر في خانة التأمر على الحراك وذلك لتحقيق أهداف خاصة بفئات معينة على حساب مطالب الحراك والشعب 

 

كما كشف ضيف القناة المملوكة لنجل المرحوم عباسي مدني ـ  والتي يرى البعض بانه تم السيطرة عليها من طرف اللوبي الفرنسي وتحولت إلى ذراع من اذرعه الإعلامية  ـ  بان افتتاحية الجيش تكلمت عن الحوار بين الجزائريين ونحن نسأل مع من يكون الحوار؟ لن يكون لا  مع بدوي و لا مع بن صالح، ونريده حوار بوجود ممثل  للمؤسسة العسكرية وذلك حتى نتمكن من تجاوز الازمة والخروج بحلول توافقية ولم يتوانى بن خلاف في الاخير أن يطالب من قناة المغاربية وكل القنوات أن ينقلوا المعلومة التي تخص الحراك بكل موضوعية حتى لا يفسدوا على الجزائريين حراكهم .