منصف عثماني يكشف الأسباب الحقيقية لاستقالته من رئاسة الأفسيو

الكاتب: عماد. د

كشف منصف عثماني في مراسلة تحصلت “الجزائر الآن” على نسخة منها الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى تقديم استقالته من منصب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات بالنيابة، وقال إنّ هذا الخيار فرض عليه واتخذه بعد تفكير طويل.

ورجع المتحدث إلى شرح الظروف التي دفعته إلى هذا المنصب، مشيرا بأنّه رشح من قبل العديد من أعضاء المنتدى لرئاسة المنظمة بالنيابة، عقد تقديم الرئيس السابق علي حداد استقالته مذكرا أنّ العملية تمت من خلال انتخابه من قبل المجلس التنفيذي، واكد أنّ قبوله للمنصب على أساسه أحد الأعضاء المؤسسين للأفسيو، كان على بناء على قناعته بضرورة استمرار نشاط المنتدى الذي يمر بمرحلة حساسة وصعبة.

وأوضح منصف عثماني بأنه منذ توليته منصب رئيس المنتدى بالنيابة عمل على التحضير للانتحابات الخاصة باختيار الرئيس المستقبلي للمنظمة حسب ما تنص عليه النظام الداخلي لها، كاشفا أنه تعرض مع ذلك لحملة تشويهية شرسة من طرف بعض نواب الرئيس، لأسباب تتعلق لمحاولة السيطرة على توجهاتي والتحكم في قرارات الأفسيو كما كان يتم في مراحل سابقة، وأشار المتحدث في رسالته إلى أنّه شدد مواصلة المهمة المنوطة به على الرغم من كل هذه الضغوط والتحضير  تبعا لذلك للانتخابات المقررة في 24 جوان، في ظل الاحترام ووفقا لما ينص عليه النظام.

وقال منصف عثماني إنّه إتمام هذه المهمة لم يكن ممكنا، في ظل “التصرف العدواني وغير المسؤول” لبعض نواب الرئيس، بلغت حد التعرض لكرامتي واستعمال أحد النواب للشتم والتهديد في حضور شهود من أعضاء منتدى رؤساء المؤسسات، مشيرا إلى أنه تلقى مراسلة من قبل أحد المترشحين للانتخابات المقبلة يتهمها فيها بنزاهتي في انتخابات اللجان، وقال بأنّ “هذه المراسلة المليئة بالكره ضدي نشرت من قبل العديد من اللجان”.