فيديو يكشف سر فوز غوارديولا بالألقاب

وبفوزه الكاسح 6-صفر على واتفورد في النهائي أمس السبت، ضمن المان سيتي الثلاثية المحلية بعدما استعرض شراسته في ويمبلي كعادته في المباريات الكبرى.

وأوضح غوارديولا “السبب وراء ذلك أن رحيم في الشوط الأول لم يكن جيدا. كان يجب أن ينفذ بعض الأمور بشكل أسرع ولم يمرر الكرة في بعض المواقف.. يجب أن نحفز اللاعبين ليصبحوا أفضل وهذه هي الوسيلة الوحيدة”.

وبعد تحقيق ثلاثية لا سابق لها، ينسب الفضل لغوارديولا في إكساب لاعبيه عقلية الانتصارات.

وليست المرة الأولى التي يظهر فيها غوارديولا يدخل في نقاش حاد مع أحد لاعبيه أمام مئات الملايين الذين يتابعون عبر شاشات الكاميرات.

ففي السابع من مارس 2016 وبعد نهاية مواجهة بايرن ميونيخ ودورتموند بالتعادل السلبي في الدوري الألماني، دخل “المدرب الفيلسوف” في حوار حاد بداية مع ظهير الفريق البافاري جوشوا كيميتش ثم مع المدافع المغربي مهدي بن عطية، لكن نقاشه الساخن والممتد لدقائق كان مع النجم الشاب، إذ أعطاه دورسا في التكتيك والدفاع والأداء بشكل عام أمام الكاميرات.

وحقق المان سيتي هذا الموسم ثلاثة ألقاب ورصيدا هائلا من 169 هدفا في 61 مباراة ومجموعة من أمتع عروض كرة القدم، ليدون فصولا جديدة من قصة نجاح غوارديولا مع الفرق التي دربها.

وهيمن برشلونة ومنتخب إسبانيا على اللعبة بعد عام ألفين بفضل أسلوب التمريرات القصيرة السريعة، لكن الجهد المبذول يكون أكبر عند فقد الكرة، ونقل بيب غوارديولا مدرب السيتي، الذي تربى في كامب نو، هذه العقلية إلى لاعبيه.

وحول غوارديولا، الذي يساعده ميكيل أرتيتا، سترلينغ إلى جناح خطير صاحب لمسة حاسمة أمام المرمى بعد أن هز الشباك خمسين مرة تقريبا في آخر موسمين.

وتبقى النقطة السوداء الوحيدة في مسيرة سيتي هي الإخفاق الأوروبي، وستكون هذه قضية محورية عند الاستعداد للموسم المقبل، لكن يمكن الاستمتاع بالاحتفالات حاليا.

وتابع غوارديولا “أحب دوري الأبطال لكن الأصعب هو ما حققناه بالفعل. فزنا بالدوري الممتاز بفارق نقطة. لسنا في وضع يدعونا إلى الراحة ولكن يمكننا التحسن.. سنعود من عطلة الصيف بعد مشاركة بعض اللاعبين في دوري الأمم الأوروبية وكأس كوبا أميركا ولا نعرف كيف ستكون حالتهم عند العودة وسنفكر في الأمور خطوة بخطوة.. يعرف بعضنا بعضا بشكل أفضل الآن وندرك معاييرنا ولا يمكن الإفراط في التفكير بالحصول على أربعة ألقاب في موسم واحد”.