بعد تعليق المفاوضات بالسودان.. قوى التغيير تحذر من التسويف

الكاتب: خالد.ح

أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان على سلمية الاحتجاجات وعلى الاستمرار في الاعتصام، معربة عن أسفها لوقف المجلس العسكري التفاوض مع قادة الاحتجاج بدعوى عدم سلميتها.

وقالت قوى التغيير في بيان إن السلمية أيقونة الثورة التي لا يستطيع أحد أن ينزع عنها هذه الصفة، أو أن يطعن أو يشكك في جدية التمسك بها، مضيفة أنها كانت السبب في الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة في عمر الثورة، وأصبحت طوق نجاة للشعوب المستضعفة.

وأعربت هذه القوى عن أسفها لقرار تعليق التفاوض، معتبرة أنه “لا يستوعب التطورات التي تمت في ملف التفاوض، ويتجاهل حقيقة تعالي الثوار على الغبن والاحتقان المتصاعد كنتيجة للدماء التي سالت والأرواح التي فقدنا”، وفق البيان.

واعتبر البيان أن التصعيد السلمي حق مشروع لحماية مكتسبات الجماهير، وأكد انتفاء جميع مبررات تعليق المفاوضات من طرف واحد، منها فتح الطرق ورفع الحواجز وتسهيل حركة المرور، محذرا من أن ذلك ينسف دعاوى التوافق بما يسمح بالعودة إلى مربع التسويف في تسليم السلطة.

وأدى إطلاق نار مساء أمس الأربعاء حول مكان اعتصام المتظاهرين في الخرطوم إلى قيام المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان بتعليق الجولة الأخيرة من مباحثاته مع قوى الاحتجاج بشأن الفترة الانتقالية، لمدة 72 ساعة لتهيئة المناخ للحوار، حسب بيان ألقاه رئيس المجلس الفريق عبد الفتاح برهان في التلفزيون الرسمي.