عبد الرزاق مقري “للجزائر الان ” هؤلاء يريدون السيطرة على منصب رئيس الأركان حتى ينقلبوا على الديمقراطية

الكاتب: سليم محمدي

قال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم في تصريح “للجزائر الان ” بان المتطرفيين من اصحاب الفكر العلماني الإستئصالي يردون السيطرة على مركز رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي حتى يعودوا لممارسة مهامهم القذرة وهي إلغاء الديمقراطية والعودة إلى حكم الدبابة كما فعلوا في التسيعينات ، اين لم يتقبلوا نتائج الصندوق وهو أمر بات واضح للعيان الان بعد الجمعة 12 من الحراك حيث أصبح الشغل الشاغل لهذه الفئة المتطرفة من العلمانيين هي الإستحواذ على منصب رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي وبالتالي فهذه الجماعة لها أهذاف أخرى ولا علاقة لها بأهداف الحراك والذي خرج فيه الشعب ب 48 ولاية مطالبا بأمور واضحة ودقيقة يعلمها الجميع وليس لتحقيق اهداف فئة إقصائية متطرفة تريد الوصول إلى الحكم ولو عن طريق الدبابة لتحقيق أجندة سياسية لفئة معينة لها أجندات تختلف كل الإختلاف على أجندة الحراك  .

وياتي تصريح عبد الرزاق مقري ” للجزائر الان ” في الوقت الذي بات واضحا جدا أن اطراف معينة محسوبة على تيار معين محسوب بدوره على جهات خارجية وأساسا “فرنسا” شرعت منذ فترة في توجيه سهامها السامة صوب قيادة الجيش ، ما فهم وفسر من طرف عدد كبير من المراقبيين بأن الأذرع السابقة “لتوفيق” والتي سيطرت  على البلاد لمدة ربع قرن ، لا هدف لها من الحراك سوى الإستحواذ على منصب “قيادة الأركان” وهو المنصب الذي يتولاه حاليا مجاهد محسوب على التيار النوفمبري الباديسي “أحمد قايد صالح” .

وبحسب المراقبيين ” قايد صالح ” لا يخدم مصالح التيار المحسوب على فرنسا بأذرعه المالية والسياسية والإعلامية ، فهذا التيار برأي المراقبيين يدرك بأن إستحواذه على منصب رئاسة الاركان يمكنه من جلب الرئيس القادم للجزائر من ذات التيار ،والذي يمثل اقلية الأقلية بالجزائر خلافا للصندوق وفي حال نزاهته ستكون المنافسة بين تيارين لا اكثر التيار الوطني والتيار الإسلامي فيما سيبقى التيار العلماني خارج المنافسة