عبد الرحمان سعيدي يعري أذناب فرنسا بالجزائر ويكتب.. هستيريا ولا علاج لها !!!

الكاتب: عبد الرحمان سعيدي

هستيريا ولا علاج لها !!!

في هذه الأيام كثر الصراخ من طرف les pseudos démocrates وهجوماتهم على المؤسسة العسكرية والتشويش على الرأي العام في الحراك الشعبي ونظموا بتنسيق محكم على قلتهم حملات التشوية والتشويش والإثارة باستعمال سوء العبارة ومحاولة خلط الاوراق السياسية بالمقابل نجد نيران الصديقة تحتل الساحة وتتلف المكاسب وانجازات الحراك الشعبي والمؤسسة العسكرية والقضاء
صراخهم ما هو إلا صدى لأوجاع وضرب في المقاتل تلقوها
اولا…. الحراك الشعبي تجذر في هويته النوفمبرية وثوابته الوطنية وأبطل دعاوى الجهوية والعرقية والجمهورية الثانية والنقاشات العقيمة في الهوية
ثانيا … الحراك الشعبي يرفع رمزيات ومرجعيات تخالف مرجعياتهم وتحالفاتهم وكل الحراك الشعبي سقفه العمري لا يتجاوز الاربعين فهو شيء مخيف لهم
ثالثا …. رموز الثورة المضادة والدولة العميقة والريعية تجمدوا بالخوف والرهبة والسجون والسكون وفقدان البوصلة
رابعا … المؤسسة العسكرية لم تبقى رجع صدى للأقليات العقائدية والسياسيوية كما كان حالها في التسعينيات وصارت صدى عموم الشعب ومرافقة له
خامسا … تفكير المؤسسة العسكرية قائم على ترجيح المصلحة الكبرى على حساب المصلحة الصغرى الدولة والشعب اولى واسبق من النظام وفلول العصابة
سادسا … يصرخون ويشتمون ويتحاملون ليكون لهم مبرر للسجنهم كسجناء سياسيين بدل أن يسجنوا بدعوى التأمر ومحاولة الانقلاب والخيانة العظمى وكانوا شركاء لقاءات التأمر وامتداد لها التي كشفها الجيش
سابعا ….. صراخ بديل عن فقدان المساحة والتأثير والمبادرة السياسية وضياع القيادة
ثامنا …. الصراخ هو استجداء القوى الأجنبية للتدخل خاصة فرنسا
تاسعا … نزار أطلق رصاصة الرحمة على بقايا العصابة لإنقاذ ما تبقى من مركب انهار
عاشرا ….. لا يصرخون على ذهاب الرئاسة وليست لهم مشكلة مع الباءات وانما يصرخون لان قيادة الجيش ابتعدت عن مدارتهم ومدار رعاتهم ..