تحقيقات أمنية توصلت إلى وجود تنسيق بين قيادات حزبية وعدد من طلبة هذه الاحزاب لإستهداف الجيش بمسيرة اليوم

غضب لدى الطلبة البادسيين النوفمبريين بسبب شعارات طلبة الارسيدي والافافاس والماك في مسيرة العاصمة اليوم

 

تجري المصالح الامنية المختصة تحقيقات معمقة بخصوص ضلوع بعض الطلبة المنخرطين في احزاب الافافاس والأرسيدي والامدياس وكذا حركة المالك الإنفصالية التي يتزعمها الخائن فرحات مهني في ترديد شعارات معادية للجيش بمسيرة الطلبة اليوم بالعاصمة  ، وبحسب التقارير الأولية للمصالح الامنية فإن بعض الطلبة الذين حاولوا اليوم في العاصمة إستهداف مؤسسة الجيش بهتافات معينة هم معظمهم ينحدرون من منطقة معينة ومعظمهم منخرطين في أحزاب الارسيدي والافافاس والأمدياس و الماك ، ومن هؤلاء الذين حاولوا ترديد شعارات معادية ضد الجيش بعض الطلبة من جامعة بوزريعة من قاموا بإنتهاك حرمة رمضان ما تسبب في غضب باقي الطلاب

وبحسب التحقيقات الاولية فإن بعض الطلبة كان لهم تنسيق مع قيادة هذه الأحزاب المحسوبة على التيار الفرنسي والمنتشرة خصوصا في منطقة القبائل ولم تتقبل محاسبة أثرى اثرياء الجزائر اسعد ربراب وهي تعتقد بحسب المراقبيين بأنه لا يجب محاسبته لا لشيء سوى لأنه ربراب  من حقه ان يحتكر بيع السكر والزيت ووو كما ربراب معروف بعلاقته بمدير دائرة الامن والاستعلامات السابق توفيق بل ان المراقبين يرون أن الأرسيدي والافافاس وحزب العمال والامدياس وحتى حركة الماك هي بمثابة الأذرع السياسية للتو فيق .

وشرع طلبة جامعات العاصمة من الوطنيين الأحرار  المدافعين عن التيار الباديسي النفمبري في حملة توعية للتحذير من مخطط طلبة الارسيدي والافافاس والماك الذي يندرج حسب المراقبين ضمن المخطط العام لباريس بالجزائر .

ومباشرة منذ سقوط رؤوس العصابة لازالت بعض الاطراف التي تعيش بالخارج رفقة قيادات أحزاب الارسيدي والافافاس و الماك وشخصيات حقوقية من ذات التيار ترافع للفراغ الدستوري ومجلس تأسيسي حتى تعين ذات الاسماء في المجلس ما جعل عاصمة الحراك ترد بتيفو كبير لا للتدويل لا للفراغ الدستوري ولا للعملاء تماسيح الخارج ،ما أربك هذه الأطراف التي تريد إستغلال تواجد  وقرب مناضلي الارسيدي والافافاس والماك من العاصمة كي تعطي الإنطباع أنه راي الشعب رغم ان الحقيقة غير ذلك فهو رأي أقلية قليلة ترافع للفراغ كونها تخشى الصندوق وتريد الإستقواء بالخارج لان الشعب تفطن لخيانات عدد من العملاء وما وقع مع قيادي حزب حنون تاعزيبت الذي طرد من أمام البريد المركزي بالعاصمة إلا خير دليل على ان الشعب مع جيشه وقيادات جيشه وما يقوم به طلبة و مناضلي هذه الاحزاب الان من محاولات تغيير اهداف الحراك التي كانت تطالب برؤوس العصابة وهو ما تحقق غير أن ما تطالب به جماعة الارسيدي والافافاس والماك  و بعض الوجوه بالخارج يبدوا أنه لم يتحقق ما جعلهم يقررون اخراج اخر أوراقهم التي باتت مكشوفة وبإشراف البلد الذي عقدت فيه اجتماعات هؤلاء