هل يخشى بن صالح وبدوي الجمهور الرياضي !

وجدت الرابطة الجزائرية لكرة القدم، صعوبة في تحديد تاريخ تنظيم نهائي كأس الجمهورية، واكتفت بتحديد مكان إجراء الموعد الكروي المنتظر من طرف الجمهور الرياضي، حيث وقع الاختيار على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.

ويرجع العديد من العارفين بخبايا كرة القدم، عدم تحديد تاريخ لإجراء نهائي كأس الجمهورية الذي سيجمع بين شبيبة بجاية وشباب بلوزداد، هذا الأمر إلى كون مصالح رئاسة الجمهورية لم تعطي موافقتها النهائية على تاريخ محددا، ويبدوا أن الأمر له خلفيات سياسية أكثر منها رياضية، ويقرأ البعض هذا الأمر بأن له علاقة بتخوف كل أعلى المسؤولين من الجمهور الرياضي، والذي يعد من أبين أبرز الفئات التي ساعدت في إيقاع شعلة الحراك الشعبي الذي انطلق بتاريخ 22 فبراير، حيث أن العديد من الهتافات الرياضية هي التي تم ترديدها في مسيرات الجمعة الرافضة لهذا النظام.

أما ما تعلق بتحديد ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة لإجراء النهائي، فيعود أساسا لدواعي أمنية، حيث يبدوا أن السلطات تريد إخراج هذه المباراة الحاسمة والنهائية من محيط العاصمة، وبالتحيد ملعب 5 جويلية إلى مصطفى تشاكر بالبليدة حيث يسهل التحكم الأمني بالجماهير في مثل هذه المباريات، كما أن الملعب ومدرجاته بعيده عن الأعداد الكبيرة للمتفرجين، ما يسهل مهمة الطاقم الرسمي والمسؤولين، ويبعدهم عن ضغط الجمهور وهتافاته، خاصة وأن المنتظر أن يسلم كأس الجمهورية هو رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، وبحضور الوزير الأول نور الدين بدوي وهما الشخصيتان المرفوضات شعبيا، والمطالبتان بالرحيل.

هذا الأمر جعل العديد من المتابعين يتساءلون هل يخشى بن صالح وبدوي الجمهور الرياضي؟ !