هذه هي توضيحات المنسق الوطني للكناس بخصوص إنتقاذه نظام PROGRÈS الفرنسي

الكاتب: سليم محمدي

قدم عبد الحفيظ ميلاط المنسق الوطني للكناس بعض الملاحظات الهامة بخصوص انتقاذه لنظام PROGRÈS الفرنسي وكتب ميلاط على صفحته بالفايسبوك ما يلي  

 عندما انتقدنا نظام PROGRÈS فليس معنى ذلك أننا ضد رقمنة نظام التعليم العالي كما فسر البعض تصريحنا…. بل بالعكس نحن نصر على الرقمنة لأنها لم تعد خيار بل هو أمر واجب لا مناص منه….
– وأضاف ميلاط  أن انتقادنا لنظام PROGRÈS ليس انتقاد للنظام في حد ذاته ( رغم نقائصه الكبير وثغراته الأكبر) …. بل هو انتقاد لأساليب الحماية داخل هذا النظام.. ..وامكانية اختراقه بسهولة من قبل من وضعه….
– نظام PROGRÈS يتضمن معلومات خطيرة وهامة جدا حول التعليم العالي في الجزائر بل وحول كل مراكز ومخابر البحث العلمي في الجزائر…..ويمكن لمن يخترقه أن يطلع بسهولة على كل برامج البحث في هذه المخابر والمراكز…. والباحثين الناشطين فيها بل ومعلومات دقيقة حول هؤلاء الباحثين…. بل وحتى على التجهيزات العلمية التي أقتنتها هذه المخابر والمراكز…… أي أن كل أسرار البحث العلمي بكل تفاصيلها المملة تصبح في حوزة أعداء الجزائر….
–  وأردف المنسق الوطني للكناس بان مشكلة نظام PROGRÈS أنه وضع بأيدي أجنبية…. وهذه الأيدي من السهولة عليها اختراق النظام الذي أنشأته بسهولة….
–  وإختتم ميلاط “نحن لا نطالب بالتخلي عن الرقمية في تسيير قطاع التعليم العالي…. بل نطالب أن تكون هذه الرقمية…. بنظام برمجة من إنشاء أيدي جزائرية خالصة…. تضمن الحفاظ على السر البحث العلمي واسرار الباحثين الجزائريين….
– أخيرا لمن يستهزأ بالبحث العلمي في الجزائر…. تقول له انت صادق فعلا لكن في الأشخاص من عينتكم….وأرجوا أن لا تعمم سذاجتك على الغير…. لأن البحث العلمي في الجزائر ورغم معاناته يتضمن باحثين مميزين وباحثين حقيقيين…. ودور الدولة والوزارة والجميع حمايتهم وحماية أسرارهم الشخصية والبحثية……