بن قرينة:”تسيير الفنادق لم تكن من صلاحياتي وانا لا أتحمل مسؤوليتها”

الكاتب: عماد. د

نفى رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، اليوم، مسؤوليته على التجاوزات التي ارتكبت على مستوى الفنادق الوطنية على مدار السنوات الماضية باعتباره كان في منصبه وزير لقطاع السياحة في مرحلة سابقة، وحاول المتحدث الدفاع عن نفسه مقدما في ذلك العديد من التوضحيات والتبريرات.

وقال بن قرينة في منشور على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، قال بأنّه بمثابة التوضيح لمجموعة الردود التي وصلته من قبل العديد من المواطنين على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مؤخرا، وقال بأنه ذكر ثلاث أمثلة عن الفنادق المعنية بالتجاوزات، ألا وهي فندق شيراطون نادي الصنوبر، شيراطون وهران، وفندق ميركور الكبير العاصمة، وبرّر عدم مسؤوليته عليها بالقول بأنّ الجميع الفنادق لا علاقة لها بوزير السياحة مطلقا، “فالأول مملوك للمؤسسة العمومية للاستثمارات الفندقية SIH الذي يرأس مجلس ادارتها مدير نادي الصنوبر وهو تابع عضويا لرئيس الحكومة مباشرة ولا علاقة لوزير السياحة لا من قريب ولا من بعيد به الا باطار المسؤولية كمواطن جزائري
شيراطون وهران هو شراكة بين شركة SIH و الحكومة الليبية و الطرف الجزائري SIH مملوك لرئاسة الحكومة و نفس الشي لا علاقة لوزير السياحة لا من قريب ولا من بعيد بهذا الفندق.

وتابع المتحدث بالقول بأنّ فندق ميركور الكبير الدار البيضاء العاصمة هو مملوك لشركة التسيير الفندقي للوسط وهي مملوكة طبقا لنظرة تسيير رساميل الدولة للشركة القابضة ( الهولدينغ ) للخدمات ( تملك حينها كل الأنشطة السياحية والفندقية والنقل من موانئ والخطوط الحزائرية وغيرها ) وهي تابعة لمجلس إدارة الهولدينغ المملوك للدولة وينسق اعمال الهولدينغ مندوب مساهمات الدولة وهو برتبة كاتب دولة في ديوان رئيس الحكومة.
وأضاف بن قرينة بانّ الإشراف والتوجيه العام للأنشطة الاقتصادية لرساميل الدولة جميعها وبكل القطاعات يتم في مجلس مساهمات الدولة والذي يرأسه رئيس الحكومة وبه عدد من الوزراء، ليستنتج في الأخير أنّ الحبر الذي كتب في تحميل وزير السياحة المسؤولية عن السكوت فهو نابع على الحرص على مصلحة الوطن.

المقالة التالية: