هذا ما يستهلكه الجزائريون من حليب في رمضان

الكاتب: خالد حواس

ارتفع حجم استهلاك الجزائريين لأكياس الحليب،خلال رمضان، إلى أزيد من ستة ملايين،حسب الأرقام الصادرة عن جهات رسمية،ممثلة بالديوان المهني للحليب.

وساهم في خلق اضطرابات في توزيع حليب الأكياس،خاصة في ظل تسجيل عزوف كبير لدى أصحاب المحلات في اقتناء هذا المنتوج،متحججين بأسباب واهية.

وقال،مراد عليم،إن الملبنات العمومية،دون احتساب الخاصة،توزع يوميا منذ حلول شهر رمضان 6 ملايين وخمسمئة ألف لتر حليب.

وهي كمية كبيرة -يضيف مدير الديوان الوطني المهني للحليب – ترجع إلى ارتفاع حجم الاستهلاك اليومي لدى المواطن.

«بعد تحقيقات سجلنا مواطنين يقتنون كميات من حليب الأكياس تتراوح مابين من عشرة إلى ستة عشر لترا يوميا».

وأضاف أن الأكياس،تشترى من طرف مواطنين من عند شاحنات تبيع المنتوج،بمحاذاة المساجد بعد صلاة الفجر حتى يتم توزيعها على جيرانهم.

مما ساهم في خلق اضطرابات في التوزيع،خاصة بعد تسجيل صعوبات أيضا في عمليات التوزيع خلال الفترة الصباحية.

بسبب غلق التجار لمحلاتهم إلى غاية الساعة الحادية عشر،مما يصعب على شاحنات الملبنات ولوج المدن والأحياء،والشأن نفسه بفترة مابعد الإفطار.

ويحدث هذا في وقت أسدى فيه وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري،تعليمات قضت بمضاعفة ساعات العمل.

بالإصافة، إلى الرفع من حجم الإنتاج طيلة شهر رمضان من أجل تلبية احتياجات المواطنين.

وأكد مراد عليم، أن الملبنات العمومية، تلقت تعليمات للعمل على مدار الأسبوع، والقيام بعمليات توزيع بمعدل 3 مرات في اليوم.

وكشف، عن تخصيص شاحنات للتكفل بتوزيع أكياس الحليب في المدن السكنية الجديدة التي شيدتها السلطات بما يتماشى وتعداد السكان.

وعليه،فإن حجم الاستهلاك الوطني لحليب الأكياس طيلة هذا الشهر،سيصل إلى مئة وخمسة وتسعين مليون لتر على مدار ثلاثين يوما كاملة.

وأكد مدير الديوان الوطني المهني للحليب،استحالة توزيع حليب الأكياس،على المقاهي،تطبيقا لتعليمات السلطات،كون المادة من نصيب المواطن والعمل على تلبية احتياجاته.