fbpx

حمدادوش يرد على بن خلاف : قيادات من حزبكم إلتقت سرًّا سعيد بوتفليقة ومع توفيق ومع سلال، ومع ممثل عن “بدوي”

الكاتب: سليم محمدي

رد القيادي بحركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش على التصريحات التي أطلقها لخضر بن خلاف رئيس مجلس الشورى لحزب العدالة والتنمية من خلال موقع ” الجزائر الان ”  والتي قال فيها صراحة بان مقري كان مغرر به وكان عرابا للقوى الغير دستورية وتصريح بن خلاف منشور كاملا بموقع ” الجزائر الان ” وكتب حمدادوش شكرًا لكم على شهادتكم..

نشكر السيد: لخضر بن خلاف، رئي س مجلس الشورى الوطني لجبهة العدالة والتنمية على شهادته – على خلفية تصريحات رئيس الحركة اليوم في منتدى جريدة المجاهد – في أمرين اثنين:
1- أننا أخبرناهم بالاتصالات التي قام بها السيد رئيس الحركة: د. عبد الرزاق مقري مع الرئاسة بواسطة مستشار الرئيس، مع أننا لسنا ملزمين بذلك، مما ينفي سرية الاتصالات كما يدّعي بعضُ المتحاملين، الذين يريدون طعن الحركة في كلّ مرّة.
2- أنّ موضوع الاتصالات هو “مشروع التوافق الوطني”، وليس مفاوضات حزبية لصالح الحركة (وذلك مهما كان رأي جاب الله وبن خلاف في المشروع).
علمًا أن ذلك المشروع قد وضعنا له شروطا وطنية، ومنها: موافقة جميع مؤسسات الدولة عليه، حتى لا يكون ضمن صراع الأجنحة، وأن تشارك فيه المعارضة دون إقصاء أحد، إلا من أقصى نفسه.
ونذكّر الرأي العام بما يلي:
*) وقال حمدادوش ” لقد توجّهنا بمبادرة التوافق الوطني إلى كلّ مؤسسات الدولة – ومنها الرئاسة، وإلى كلّ مكوّنات الطبقة السياسية – موالاة ومعارضة – وإلى المجتمع المدني والشخصيات الوطنية، ضمن مشروع وطني معلن ومكتوب وموزّع، وأنّ لقاءنا مع مَن يُعتبر الآن من القوى غير الدستورية، كان ضمن سلطة الأمر الواقع، التي كان يذعن لها الجميع، وتتعامل معها جميع الأطراف (مؤسسات رسمية وحزبية ومجتمعية وإعلامية ودولية)، بل إنّ وثيقة مازفران للمعارضة مجتمعة كانت تنصّ على الحلّ التوافقي المتفاوض عليه معها.
*) كما أردف حمدادوش  نذكّر السيد “بن خلاف” بأنّ ما يعيبه علينا بهذه الاتصالات المعلنة والرسمية، تقع فيه قيادات من “جبهة العدالة والتنمية” نفسُها، وبعلم الشيخ جاب الله ذاتُه، عندما تلتقي – سرًّا – وبدون علم المعارضة ولا مصارحة الرأي العام، مع هذه القوى غير الدستورية (شقيق الرئيس السابق في أكثر من مرّة وباعتراف المعني ذاتُه)، ومع رأس الدولة العميقة، ومع الوزير الأول الأسبق (عبد المالك سلال)، بل وحتى مع ممثل عن “بدوي”، أثناء تشكيله للحكومة الأخيرة – المرفوضة شعبيًّا – بعد الحراك الشعبي.

وواصل حمدادوش “وللعلم فإنّ إخبار المعارضة باتصالات الحركة بالرئاسة من أجل التوافق الوطني كان ثنائيا، بين وفد الحركة والأحزاب والشخصيات التي أخبرناها، وليس من حقّ “بن خلاف” أن يتكلّم باسم جميع مكوّنات المعارضة.
كما أنّ الشيخ “جاب الله” لم يعارض اللقاء من حيث المبدأ، ولم يتحدّث عن انتحال السعيد بوتفليقة لشخصية أخيه، ولكنه تحدّث عن عدم ثقته في وعود السلطة، وتجربته الطويلة معها، وأنت – يا سي بن خلاّف – كنت حاضرًا في هذا اللقاء في مقركم