ربراب الزيت في..”المعصرة” !!

الكاتب: عمود عمر راسك بقلم أسامة وحيد

 استبق “رب” الزيت و السُكر في جزائر التحولات و الحراك الشعبي، أي اعلان رسمي عن التحقيق مع من طرف مصالح الدرك الوطني، ليعلن على حسابه الفايسبوكي، أنه وهو “الربراب” الذي لا يشق له “زيت” و لا غبار، قد انتقل، بمحض اراداته طبعا، و في هذا الوقت بالذات، إلى مقر الدرك الوطني بباب الجديد بالعاصمة، لكي يشتكي “ظلم” العصابة له و تضيقها على “سيفتاله”، و طبعا، ربراب الذي يعرفه الجميع ، أنه الشخصية التي تتعامل مع السلطة بمنطق المستصغر لكل شيء عداه، تحول بين ليلة و “مطارها”، إلى “مواطن” مسكين، ينتقل من المطار قادما من ألمانيا، ليذهب إلى باب الجديد بحثا عن العدالة، و ما أسهل، أن تستغبي الناس، يا سيد الزيت و الكل يعلم أن الأمر كان يتعلق بـ”معصرة” قضائية تم استدعاءك إليها لسؤالك عن أحوال الزيت و “الصفيح” الساخن،، حين يصبح استغباء الناس بهكذا فانطازيا زيتية، ممارسة تجارية لا تختلف عن بيع السكر المدعم بثلاثة أضعاف عن أسعاره الدولية، نفهم، أن نوعية ربراب لم تكتف بعصر زيتنا و احتكار دسمه، ولكن،، الأمر وصل إلى محاولات بائسة لعصر “عقولنا” و رهنها في سوق نخاسة زيتية الهدف و الوجهة و المهم فيما آل إليه الاستدعاء الأمني لرجل الأعمال أسعد ربراب، أن الرجل، تم التحقيق معه ، ليس في شكواه و لكن في شكوى وطن من زيت أرتبط باسم،، عاصر واحد،، بعبارة أخرى، فإن التحقيق مع رب الزيت و السكر ، لم يكن إرادة ذاتية من الرجل، بعد شكوى سجلها، و لكنه تحصيل حاصل لخطاب رسمي، من طرف قيادة الجيش، حيث،،الحكاية وما فيها، أنه عقب،، إعلان قائد الأركان، أنه آن للزيت أن يغير معصرته، تحركت آلة العدالة، لتستجيب ليس لتوجيهات قائد الأركان، ولكن، لحق وطن ومواطن في أن يعرفا، لماذا عصرنا ربراب لعشريات كاملة في صفيحة زيت من نوع ايليو هي كل الثروة و كل الجنون الذي حدث و المهم في غزوة، استدعاء رجل الأعمال، فإن العنوان المؤكد، أن قانون جزائر اليوم، ليس القانون الذي كان، فالكل أمام سيادته،، “معصور” و”الناجي” الوحيد من “العَصّر” ، اللي م في كرشوش التبن،، فهل ترى ربراب يعلم أن منشوره فيما يخص قضية استدعائه لحال “سيفتال”، لم يكن نزهة، و لكنه قرار مختزله، أنه لا أحد فوق القانون ولو كان “عاصر” الزيت الأول.