سعداني :كان بمقدور رئيس الأركان إزاحة الرئيس في ظرف 5 دقائق.ولو كانت الدولة العميقة لأخذوا الرئيس وغيروه إما بالسلم أو بالحرب، سواء بالقوة أو بالقتل، وهو ما وقع لكل رؤساء الجمهورية في عهد الدولة العميقة.

الكاتب: سليم محمدي

قال عمار سعداني في حواره على  الحراك أن يتجنب خداع الدولة العميقة وأن يتمسك بمطالبه وهي استقلالية القضاء واشرافه على الانتخابات القادمة وحماية المركز وهو الجيش لانه اذا سقط الجيش سقطت الدولة بأكملها

والمؤسسة العسكرية أعطاها الله الصواب في هذه المرحلة الخطيرة، تصور لو أن قائد الاركان قام بنزع الرئيس ودستوريا ليس من حقه، فنزع الرئيس يرجع للمؤسسات المدنية مثل المجلس الدستوري، فهو مفتاح للتدخل الأجنبي والمؤسسة العسكرية تفطنت لهذه الخديعة، وليس من حقها ذلك، ولو قامت بانقلاب فأنا أول من يقوم ضدها.

وأردف سعداني المؤسسة العسكرية كانت جمهورية بمعنى الكلمة، فلم تقف ضد الحراك ولم تسمح للخارج بالتدخل وقامت بحماية البلاد من الفوضى، كان بمقدور رئيس الأركان إزاحة الرئيس في ظرف 5 دقائق.

ولو كانت الدولة العميقة لأخذوا الرئيس وغيروه إما بالسلم أو بالحرب، سواء بالقوة أو بالقتل، وهو ما وقع لكل رؤساء الجمهورية في عهد الدولة العميقة.

قايد صالح حافظ على عدم فتح هذا الباب وهو باب جهنم، ويمكن رؤيته في مصر،  حيث لا تزال الفتنة مجودة الى اليوم بعد أن تدخلت المؤسسة العسكرية وقامت بانقلاب.