شبح الكوليرا يعود ليثير رعب العاصميين بسبب تلوث مياه الحنفيات

الكاتب: رانا.م

اشتكى العاصميون في اليومين الماضيين من تغير رائحة ماء الحنفيات وتسجيل رائحة مماثلة لمياه الصرف الصحي” ما عزز مخاوف عودة الكوليرا مرة اخرى لتضرب العاصمة بعد اشهر قليلة من القضاء على هذا الوباء الخطير  .

ويعرف الماء الشروب  للحنفيات باحياء عدة بالجزائر الوسطى رائحة كريهة مع تغيير في لون الماء، وقال في هذا الشأن  رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك  مصطفى زبدي في تصريح ل”الجزائر  الان” ان هناك بعض الاحياء سجلت تغير اللون في الماء وان شركة سيال وجهت لهم بيان تؤكد فيه  ان تغير لون المياه راجع الى  تشغيل مفاجئ لحقل براقي الذي يغذي محطة الحراش وان  المنظمة الوطنية لحماية المستهلك سجلت تحفظ لدى الشركة وطالبت المزيد من المعلومات ،  مشيرا ان المنظمة تلقت تطمينات من سيال بمعالجة الخلل وتم تفريغ جميع الخزانات والقنوات وطمانت بسير العملية في احسن وجه.

يأتي هذا في الوقت الذي اصدرت الشركة الجزائرية للمياه والتطهير”سيال” بيان على موقعها على “الفايس بوك”  تؤكد فيه ان على  اثر تشغيل مفاجئ لحقل براقي الذي يغذي محطة الحراش تم تسجيل تعكر للمياه التي تغذي بعض البلديات في وسط الجزائر العاصمة اين تم تسجيل تعكر للمياه  جراء الاندفاع المفاجئ  للمياه التي تربط بالمغذي الخاص ببراقي ، وتم على الفور تعبئة فرقة خاصة  للمخبر من اجل مراقبة جدوة  المياه مع العمل على تفريغ جميع الخزانات قنوات  المياه وكذلك شبكات التوزيع مؤكدة انه تم تحسن الوضع بشكل كبير منذ صباح امس .

كما اكدت سيال  انه بعد العينات التي أخذتها فرقها المخبرية  فان مياه الحنفيات لا تدعو للقل  وليست خطيرة على الصحة .

ولم يكفي بيان شركة “سيال” لطمأنه العاصمين الذين دعوا وزارة الصحة من خلال معهد باستور للتدخل من اجل القيام بتحاليل معمقة خاصة وان مياه الحنفيات لا تزال تعرف رائحة وتغير للمياه لليوم الثاني على التوالي ، معبرين عن سخطهم عن الوضع الذي قد يؤدي الى حالات كوليرا لا سمح الله خاصة وان هناك عائلات تشرب من مياه الحنفيات ولا تستعمل المياه المعدنية بالنظر لمحدودية القدرة الشرائية  للاسر الجزائرية ، وما اثار مخاوفهم اكثر هو إمكانية حصول حالات مرض بسبب تلوث هذه المياه خاصة لدى الأطفال الصغار او الحوار او المسننين الذين ليس لهم مناعة كافية لمواجهة أي فيروس.