رغم استقالة العشرات من المناضلين … أويحي يرفض الاستقالة من الأرندي

الكاتب: يونس.م

انتفض العديد من منتخبي ومناضلي التجمع الوطني الديمقراطي، ضد الأمين العام للحزب، أحمد أويحي، وتوالت البيانات التي تطالبه بالاستقالة الفورية، وذلك بالنظر لمواقف الحزب الأخيرة بخصوص الحراك الشعبي. فيما رفض أويحي الاستقالة مؤكدا بقاءه على رأس الأمانة العامة.

وجاء في بيان لمناضلي الأرندي من ولاية باتنة، عقب وقفة احتجاجية بالمقر الولائي، أن الوقفة جاءت لـــ”تحرير الحزب من ديكتاتورية أحمد أويحي المنقوص من الشرعية الذي أبعد الحزب عن مبادئه التي أنشئ من أجلها”. وحمل المحتجين “المسؤولية التاريخية لإدخاله المال الفاسد في الحزب والسماح بتوغل الفاسدين والمفسدين داخل هياكل التجمع بما فيه المكتب الوطني على حساب ما تبقى من مناضلين مخلصين“.

واتهم أصحاب البيان، الأمين العام للأرندي، أحمد أويحي بإدخال الحزب في هذه الحالة الصعبة والذي بات يعيش حالة من “الاستقالات والتدهور والانكماش داخل الساحة السياسية”، معتبرين أن ممارساته “غير المسؤولة” مثل “إقصاء وتهميش للكفاءات والإطارات المخلصة واستعماله الحزب لأجل تحقيق مصالحه الشخصية وحاشيته الفاسدة”.

وأصدر التجمع الوطني الديمقراطي، بيانا، كذب فيه، ما تم ترويجه، بخصوص قرب موعد تقديم أويحي لاستقالته من قيادة الحزب، وأصر أويحي على تمسكه بمنصب الأمين العام. حيث تفاجأ الحزب بما تم الترويج له أمس، معتبرا ذلك بمثابة “إشاعة مغرضة” مفادها “تأهب أحمد أويحي لتقديم استقالته من على رأس التجمع الوطني الديمقراطي“.