في تدوينة له..بن ڨرينة ” الشعب قال كلمته فاختاروا”

الكاتب: عبد العالي لرقط

في تدوينة له نهار اليوم الأحد قال رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن ڨرينة أن الشعب قال كلمته و عليكم أن تختاروا :بين شخص و حاشيته أو بين وطن يمكن أن يضيع و هنا امتحان الوطنية من التزييف و الإنتهازية

بن ڨرينة الجمعة 15 مارس 2019 تاريخ جديد في جزائر جديدة فالشعب الجزائري بزخم لم يسبق له مثيل في كل ربوع الوطن رافعا شعارا ثابتا و عاما “”لا للتمديد ، لا للتأجيل ، ( و شعارات أخرى للعزل السياسي و غيرها )”
رئيس حركة البناء الوطني أورد في تدوينته أنه ليس واردا الان أن من يكتب خطابات الرئيس سوف يكتب قريبا بأن الرئيس استجاب لرأي الشعب و قرر الرحيل و أنه لا يؤجل الانتخابات الا اذا تدخل على الأقل عاملين :
🔴 أحدهما خارجي و هو الأقوى لحد الآن و حاليا غير متخلي على نظام بوتفليقة لأن مشروع الجزائر الجديدة غير مسموح به أن يكون مشروع ( نوفمبر و باديس ) ،و حجم المصالح الإقتصادية لا يمكن التفريط فيها ، و سوف يتخلى الخارج عندما يجد البديل الذي يضمن له هذين الإمتيازين
🔴 و العامل الثاني : داخلي و هو الآن مكبل و مستهدف منذ فترة لوضعه في الزاوية حتى لا يقوم بأي مبادرة و محاولة تحجيم أدواره كانت ممنهجة منذ بداية الصيف الماضي و الشارع لازال مستمرا في حراكه و يكبر جمعة بعد أخرى ، بوعي كبير و بسلمية منقطعة النظير ، و اختراقات الحراك من أجل إجهاضه لازالت مستمرة :
مرة بالعصيان المدني ، و مرة بتمثيل الحراك من طرف أسماء لا تمثيل لها، و مرة بمرحلة انتقالية لجلب المكونات الغير تمثيلية لتمثيل الشعب الثائر و يبقى مستمرا في تطوير أدوات الالتفاف و الاجهاض و أؤكد لكم أن أي حل خارج الدستور و قبل نهاية المرحلة الانتقالية الغير دستورية سوف تعيش الحزائر وضع العراق بعد حرب الخليج الثانية سنة 1991 و حينها ننتقل من الوحدة الى التفكك و سوف تعلن في الحالة اللادستورية ( حالة الفراغ ،حالة التأجيل ) التي ينظم الإقليم و التقسيم الاداري إذن قلت سوف تعلن فيدراليات و تجد حينها كل التأييد و الدعم الدولي.

ان الحل الدستوري له ثلاث حالات لا رابع لها، و الحل غير الدستوري يبدأ بالتأجيل ووسطه الفيدرالية و نهايته التقسيم ( أتمنى أني مخطئ ) بقت ملاحظة وجب الإشارة اليها :
بن غبريط و زوجها كانوا أعضاء في لجنة إصلاح المنظومة التربوية ( و أنتم تلاحظون حالة التربية مع بن غبريط )
و ان رمطان لعمامرة كان نائب ميسوم سبيح رئيس لجنة إصلاح الدولة ( سنة 2001 الذي أنشأها الرئيس بوتفليقة ) و خلاصته هو الحكم الجهوي آنذاك !!!!
والذي قاومها حينها رجال وطنيون
ليس هناك شئ اعتباطا أو اعتباطا و إنما كل شئ مبرمج !!!!
و أخيراً ما رأيت الإبراهيمي الا رأيت الأفغنة و اللبننة و الحروب الأهلية .

عبد القادر بن ڨرينة وجه رسالة لكل هؤلاء عبر تدوينته أن الجزائر بخير اذهبوا من واجهتها أنتم تتنفس الصعداء
هل من واعي ؟؟؟؟؟
و لسنا هنا فيمن يحتكر الوعي !!!
واختتم رئيس حركة البناء الوطني تدوينته بأمنية أن الكل واعي و لذلك نحاول أن نساهم مع غيرنا في قبسات للوعي