مقري ينفي مشاركة “حمس” في حكومة بدوي

الكاتب: يونس.ع

نفى رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، قبول الحركة المشاركة في بدوي التي وصفها بــ”غير الشرعية” بعد أنر فضها الشعب. كما نفى قبول مصطفى بن بادة وإسماعيل ميمون المشاركة في الحكومة التي يحضر لها الوزير الأول الجديد، نور الدين بدوي.

قال عبد الرزاق مقري، في فيديو مباشر بث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الانتخابات القادمة “يجب أن تكون بعد الإصلاحات والهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات”. واعتبر أن المخرج والحل “يجب أن يتعاون عليه الجميع”، داعيا في ذات السياق المعارضة، التي قال أنه مطلوب منها اليوم “تحمل المسؤولية وأن تخرج من المزايدات الإعلامية”.

وفيما يتعلق بالحكومة، نفى مقري مشاركة اثنين من قيادات الحركة، الذين تم تداول اسميهما ويتعلق الأمر بمصطفى بن بادة وإسماعيل ميمون، معلقا على ذلك “ألا لعنة الله على الكاذبين، هذا كذب”، موضحا “رفضنا الدخول في الحكومة قبل أن يتكلم الشعب، عرضت علينا الحكومة عدة مرات ومورس ضغط كبير على الحركة لجرها للحكومة ورفضت”. واصفا حكومة الوزير الأول الجديد نور الدين بدوي بأنها “غير شرعية لأن الشعب رفضها”.