بن فليس : رحيل الرئيس ضرورة لفتح الآفاق

ندد طلائع الحريات بــ”المناورة” الهادفة “للاستيلاء على المطالب الشعبية بتحويلها عن مقصدها وإفراغها من محتواها”. مؤكدا أنه يقف ضد “التحايل” المتمثل في الإعلان عن “تغييرات جذرية” في الحكومة، بينما جاءت التعيينات الأولى، معبرة عن “إرادة استفزازية بعيدة كل البعد” عن تطلعات الجماهير الشعبية و”مناقضة لها”.

واعتبر المكتب السياسي لطلائع الحريات أن “الرحيل الفوري لرئيس الجمهورية ومعه القوى غير الدستورية”، كما يفرضه الشعب الجزائري السائر إلى الأمام يشكل “ضرورة أكيدة لفتح آفاق تسمح ببروز حلول حقيقية للأزمة”.

ونفى بن فليس كل شرعية للندوة الوطنية المعلن عنها والموصوفة بالمستقلة لصياغة دستور جديد، وهو الدستور _حسبه_ الذي “لا يمكن أن يصدر سوى عن مجلس منتخب، يحمل تكليفا وتفويضا من الشعب”؛ معتبرا أن قيمة وشرعية النصوص القانونية المتعلقة بالإصلاحات المزعومة “باطلة”.