بن غبريط.. لهذه الأسباب يعاني الأستاذة صعوبات في تعليم التلاميذ اللغات

أعلنت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط ان الأساتذة والمعلمون يواجهون اليوم صعوبات في كيفية تعليم وتعلم التلاميذ في مجال الغات ذلك لانهم لم يتلقوا في اطار التكوين المستمر تكوينا قاعديا فيما يخص المنهج الصوتي الخطي، وهذا ما يمنعهم من تسليط الضوء على الأصوات التي من المرجح ان تشكل صعوبات اثناء التعلم.

 ولهذا اضحى حسب وزيرة التربية الوطنية ” التكوين في هذا المجال اكثر من ضروري ، فانه يضع اتقان الكملة اللغوية واللغات في قلب  التعلم حيث يسمح لهم بترقب اسرع واسهل الحرف من الصوت ويتعين على العلم ان يقوم بانجهاز تعليمي مبني على المرجعيات الوطنية والتقييم مراوت1 ومروات2 ومختلف المنشورات الصادرة عن وزارة التربية في مجال اللغات وبخاصة ما يتعلق بكفاءات القراءة وفك الرموز.”

وفي ذات الصدد تطرقت وزيرة التربية في منشور لها في اطار معالم التربية 10 الى  دراسة استقصائية وطنية حول تحليل الأخطاء المتكررة في نتائج التلاميذ خلال الامتحانات الوطنية انجزها اطر من وزارة التربية الوطنية بالتعاون مع باحثين من المخابر الجامعية ، واشارات هذه الدراسة لاوراق  الامتحان في نهاية المرحلة الابتدائية الى عدم تحكم التلاميذ للكفاءات المطلوبة في الكتابة الصوتي “معرفة كيفية القراءة والكتابة والتواصل بشكل صحيح ” في مجال اللغات ، العربية لغة التعليم والتعلمات أولا واللغات الأجنبية ثانيا، واتقان القراءة ، فك الرمز  شرط أساسي في فهم الكتابة مع العلم ان فك رمز الأصوات والحروف للوصل الى تحديد الكلمة اثناء تعلم القراءة الخطوة الأولى ويمكن التحدي في عملية تعلم اللغة في كيفية الانتقال من فك تشفير الكلمة الى فهم الجملة والجمل ثم يعدها النصوص.-تقول بن غبريط-

وقالت الوزيرة “انه تستدعى التعليمية الحديثة علوم اللغة وفي ماذا تكمن هذه الطريقة فانها تسمح في الواقع باقتراح الإجراءات البيداغوجية التي تقوم بحل جزء كبير من المشاكل التي يطرحها تعلم اللغة “التمييز السمعي والنطق البصري والخطى”و يتعلق الامر باحراز تدرج في المهام اكانت بسيطة او معقدة  “مثال على ذلك جعل التلاميذ يعتادون على معرفة الصوت وتمييزه عن صوت اخر فهذه هي المهمة الأولى التي يحتاجون لى معرفتها ثم يقومون بنقطة بشكل صحيح من حيث  مخرجه، ثم يشاهدون الحرف جيدا ليكلموا  ليتمكنوا من مطابقته مع الصوت الاخر واخيرا يتعلمون كيفية كتابته ، كل هذا تدعمه سندات سواء كانت بصرية  او صوتية ، و تساعد العلاقة بين الصوت والخط تلامذتنا في ان يكونوا قادرين على التعامل مع الاستراتيجات المختلفة للحصول على إمكانيات التحكم من حيث الكتابة والتعبير.”