fbpx

أويحي يقفز من سفينة بوتفليقة ويلتحق بأمواج الحراك

الكاتب: يونس.م

أويحي يقفز من سفينة بوتفليقة ويلتحق بأمواج الحراك، هذه هي الصورة الكاريكاتورية التي مكن وصفها وإطلاقها على تصريحات الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي، صديق شهاب، التي أدلى بها في قناة “البلاد”. غير أن هذه التصريحات طرحت العديد من التساؤلات، أبرزها “هل صاحب المهمات القذرة يناور؟”، لماذا في هذا الوقت بالتحديد يتهم “قوى غير دستورية” بتسيير البلد طيلة 7 سنوات الماضية !.

يقرأ البعض أن تصريحات قيادة الأرندي تمثل تخلي واضح عن الرئيس بوتفليقة، اتهام صريح لاختطاف الدولة من طرف “قوى غير دستورية” طيلة 7 سنوات، ما يعني أنه طيلة العهدة الرابعة والفترة الأخيرة من العهدة الثالثة سيرت من طرف هذه القوى، ما يطرح جملة من التساؤلات، من اتخذ كل القرارات التي صدرت خلال 7 سنوات الأخيرة، من عين الحكومات والوزير الأول، والعديد من التساؤلات.

في حين يقرأ البعض هذه التصريحات على أنها “مناورة” يقوم بها من أطلق على نفسه وصف “صاحب المهمات القذرة”. لينقذ نفسه وحزبه من موجة الحراك الشعبي، التي ترتفع كل جمعة، و وصلت مؤخرا إلى رفض كل قرارات الرئيس بوتفليقة، من بينها تعيين بدوي ولعمارة، وحتى براهيمي المعين بطريقة غامضة لحد الساعة.

هذه المناورة يريدها أويحي حسب البعض للانتقام من هذه “القوى غير الدستورية” التي رفضت التوافق على شخصه لقيادة المرحلة القادمة من الجزائر، وفضلت “المغامرة” بالرئيس بوتفليقة، وضيعت عليه فرصة اللقاء بقدره الذي كان ينتظره منذ مدة.

أما البعض فيرجح فرضية سعي أويحي لعدم مغادرة الساحة السياسية كليا، استعدادا للمرحلة القادمة، خاصة وأن مساندة الحراك لم تأتي من قصر الدكتور سعدان، ولكن من بن عكنون، ما يعني أن هذا الانقلاب على المواقف جاء بعد أن ضحت به وتخلت عنه هذه “القوى غير الدستورية”. ما يجعل الشك قائما في أويحي المناور.

ويبدوا أن تصريحات قيادة الحزب لن تمر مرور الكرام، حيث يحضر نحو 500 مناضل في الأرندي، لمؤتمر استثنائي تتم أشغاله ما بين 4 و 15 أفريل من أجل إعادة انتخاب أمين عام للحزب. حسب ما كشف عنه القيادي بلقاسم ملاح عبر مباشر موقع TSA.